Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 182

  1. التفسير

(كم تسربلت من رِدَاء ظلامٍ ... ضحك اللَّهْو فِيهِ إِذْ هُوَ قطب)

(وَرَأَيْت الهموم بِاللَّيْلِ أذهى ... وكذاك السرُور بِاللَّيْلِ أعذب)

وَقَالَ بعض الْعَرَب وأنشدني بالحجاز فَتى من هِلَال

(فَلم أر مثل اللَّيْل جنَّة هاربٍ ... وَلَا مثل حد السَّيْف للمرء صاحبا)

١٤٩٧ - قَوْلهم لقد كنت وَمَا أخْشَى بالذئب

يَقُوله الرجل يذل بعد الْعِزّ

وَأَصله فِي الرجل يخرف فَيصير بِمَنْزِلَة الصَّبِي فَيفزع بمجيء الذِّئْب

١٤٩٨ - قَوْلهم لَكِن بشعفين أَنْت جدودٌ

يضْرب مثلا للرجل يكون ذَا مهانةٍ ثمَّ ينْتَقل إِلَى عز

وَأَصله أَن امْرَأَة أخصبت ففخرت بِكَثْرَة لَبنهَا فَقيل لَهَا لَكِن بشعفين أَنْت جدودٌ أَي إِن كنت بِهَذَا الْموضع مخصبة فَإنَّك كنت بشعفين جدوداً والجدود القليلة اللَّبن وَقَوله بشعفين سَاكِنة الْعين وَهُوَ اسْم مَوضِع

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 182 (SanadKitab #6897, hlm. urut 767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.