Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 221

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها اللام

مرغوبٍ إِلَيْهِ فصيلٌ رَيَّان وَمَعْنَاهُ أَن النَّاقة لَا تكَاد تدر إِلَّا على ولدٍ أَو بوٍ فَرُبمَا أَرَادوا أَن يحلبوا نَاقَة فأرسلوا تحتهَا فصيلها ليمريها بِلِسَانِهِ فَإِذا درت نَحوه حلبوها فَإِذا كَانَ الفصيل رَيَّان لم يمرها

١٥٨٦ - ألذ من الْغَنِيمَة الْبَارِدَة

وَهِي الْغَنِيمَة الَّتِي لم تتعب فِي تَحْصِيلهَا من قَوْلهم برد حقى على فلَان إِذا ثَبت وَحصل

١٥٨٧ - ألذ من المنى

من قَول الشَّاعِر

(منى إِن تكن حَقًا تكن أحسن المنى ... وَإِلَّا فقد عِشْنَا بهَا زَمنا رغدا)

وَقَالَ الآخر

(إِذا ازدحمت همومى فِي فؤادى ... طلبت لَهَا المخارج بالتمنى)

وَقيل لبِنْت الخس أَي شىء أطول أمتاعاً قَالَت المنى وَقَالَ ابْن

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 221 (SanadKitab #6897, hlm. urut 806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.