Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 262

  1. تفسير الباب الرابع والعشرين

ووضعها فِي بَيته فَلَمَّا ذهب لُقْمَان فِي حَاجته تحرّك فَحلت عَنهُ فَكَانَ يكون مَعهَا فَإِذا جَاءَ لُقْمَان رَجَعَ إِلَى مَكَانَهُ حَتَّى بلغ الْأَجَل فَأخذُوا أسيافهم مِنْهُ فَجَلَسَ لُقْمَان على سَرِيره وَهِي مَعَه فَنظر إِلَى نخامةٍ تنوس فِي السّقف فَقَالَ من تتخم هَذِه قَالَت أَنا قَالَ فتنخمى فَلم تصنع شَيْئا فَقَالَ يَا ويلتى السيوف دهتنى ثمَّ رمى بهَا من ذَلِك الحفاف فتقطعت فانحدر مغضباً فَنَظَرت إِلَيْهِ بنتٌ لَهُ يُقَال لَهَا صحرٌ فَقَالَت يَا أَبَت مالى أَرَاك مغضباً فَأخذ صَخْرَة فشدخ بهَا رَأسهَا وَقَالَ أَنْت أَيْضا مِنْهُنَّ فضربتها الْعَرَب مثلا فَقَالَ خفاف بن ندبة لعباس بن مرداس

(وعباسٌ يدب لي المنايا ... وَمَا أذنبت إِلَّا ذَنْب صحر)

١٦٥٥ - قَوْلهم مَا أباليه عبكةً

يضْرب مثلا لاستهانة الرجل بِصَاحِبِهِ

قَالُوا والعبكة والوذحة مَا يتَعَلَّق بأصواف الضَّأْن من أبعارها والعبكة اللُّقْمَة من الثَّرِيد

وَيُقَال مَا أباليه بالةً

يضْرب مثلا فِي غير النَّاس وَسُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن الْوضُوء بِاللَّبنِ فَقَالَ مَا أباليه بالةً

وَيُقَال مَا أباليه بالية وَقد يَجِيء بعض المصادر على فاعلٍ وفاعلة مثل الْعَافِيَة ﴿فأهلكوا بالطاغية﴾ وَمثله الْخَاطِئَة

وَيَقُولُونَ قُم قَائِما أَي قيَاما وَمثله قَوْلهم مَا أُبَالِي مَا نهئ من ضبك وَمَا نضج من ضبك أَي مَا أُبَالِي

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 262 (SanadKitab #6897, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.