Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 295

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الميم

(هَل ينفعنك الْيَوْم إِن هَمت بهم ... كَثْرَة مَا توصى وتعقاد الرتم)

١٧١٩ - أمحل من تَسْلِيم على طللٍ

والطلل مَا شخص من آثَار الديار من اثافيها وحجارة نؤيها وَغير ذَلِك

والرسم مَا لم يشخص من آثارها من رمادٍ أَو بعرٍ أَو نؤى

١٧٢٠ - أمحل من حَدِيث خرافة

وَهُوَ رجل من بنى عذرة زَعَمُوا أَن الْجِنّ استهوته فَلبث فيهم حينا ثمَّ رَجَعَ إِلَى قومه فَأخذ يُحَدِّثهُمْ بالأكاذيب وَزعم بَعضهم أَن خرافة اسمٌ مشتقٌ من اختراف السمر أَي استطرافه

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 295 (SanadKitab #6897, hlm. urut 878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.