Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 322

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها النون

(وَأم عِيَال واثقين بكسبها ... خلجت لَهَا جاراستها خلجات)

(شغلت يَديهَا إِذْ أردْت خلاطها ... بنحيين من سمن ذوى عجرات)

(وأخرجته رَيَّان ينطف رَأسه ... من الرامك الْمَخْلُوط بالمقرات)

(فَكَانَ لَهَا الويلات من ترك نحيها ... وويلٌ لَهَا من شدَّة الطعنات)

(فشدت على النحيين كفى شحيحة ... على سمنها والفتك من فعلات فعلاتى)

فَضربت الْعَرَب بهما الْمثل فَقَالَت أنكح من خَوات وأغلم من خَوات وأشغل من ذَات النحيين وأشح من ذَات النحيين

والرامك ضربٌ من الطّيب تتضايق بِهِ الْمَرْأَة كَمَا تتضايق بعجم الزَّبِيب

وَدخل خواتٌ فِي الْإِسْلَام وَشهد بَدْرًا وَقَالَ لَهُ النبى ﷺ (مَا فعل بعيرك أيشرد عَلَيْك قَالَ أما مُنْذُ قَيده الْإِسْلَام فَلَا)

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 322 (SanadKitab #6897, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.