Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 347

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الواو

١٨٠٨ - أوفى من فكيهة

وَهِي بنت قَتَادَة بن مشنوء خَالَة طرفَة وَمن وفائها أَن سليك بن سلكة غزا بكر بن وَائِل فَرَأى الْقَوْم أثر قدمٍ على المَاء فرصدوه حَتَّى إِذا ورد وَشرب وَثبُوا عَلَيْهِ فَعدا فَأَثْقَله بَطْنه فولج قبَّة فكيهة فاستجارها فأدخلته تَحت درعها وَنَادَتْ إخوتها فَجَاءُوا ومنعوه فَقَالَ سليك

(لعَمْرو أَبِيك والأنباء تنمى ... لنعم الْجَار أُخْت بنى عوارا)

(عنيت بِهِ فكيهة حِين قَامَت ... بِنَزْع السَّيْف فانتزعوا الخمارا)

(من الخفرات لم تفضح أخاها ... وَلم ترفع لوالدها شنارا)

١٨٠٩ - أوفى من أم جميلٍ

وَهِي من رَهْط أَبى هُرَيْرَة وَمن وفائها أَن هَاشم بن الْوَلِيد بن الْمُغيرَة قتل رجلا من أَزْد شنُوءَة فَلَمَّا بلغ قومه وَثبُوا على ضرار بن

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 347 (SanadKitab #6897, hlm. urut 930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.