Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 349

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الواو

فَخرج مخترطاً سَيْفه فَمَا مر بِذِي أَربع إِلَّا عرقبه وَقَالَ إنى رجلٌ غَرِيب وَقد أولمت بِمَا عرقبت فَليَأْكُل كل إنسانٍ مَا وجد مِنْهُ وثمنه فِي مالى وَقَالَ الشَّاعِر

(لقد أولم الكندى يَوْم ملاكه ... وَلِيمَة حمالٍ لثقل العظائم)

(لقد سل سَيْفا كَانَ مذ كَانَ مغمداً ... لَدَى الْحَرْب مِنْهُ فِي الطلا والجماجم)

(فأغمده فِي كل بكرٍ وسابحٍ ... وعيرٍ وثورٍ فِي الحشا والقوائم)

١٨١٣ - أوفى فدَاء من الْأَشْعَث

وَذَلِكَ أَن مذحجاً أسرته ففدى نَفسه بِثَلَاثَة آلَاف بعير

١٨١٤ - أوحى عُقُوبَة من الْفُجَاءَة

وَهُوَ رجل من بنى سليم كَانَ يقطع الطَّرِيق فِي زمن أَبى بكر رضى الله

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 349 (SanadKitab #6897, hlm. urut 932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.