Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 371

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهى الواقع في أوائل أصولها الهاء

تَفْسِير الْأَمْثَال المضروبة فِي الْمُبَالغَة والتناهي الْوَاقِع فِي أَوَائِل أُصُولهَا الْهَاء

١٨٥٢ - أَهْون من نغلةٍ

والنغل مَا يَقع فِي جُلُود الْمَاشِيَة وَفِي مثل لَهُم قَالَت النغلة لَا أكون وحدى وَذَلِكَ أَن الضائنة ينتف صوفها وَهِي حَيَّة فَإِذا دبغوا جلدهَا لم يصلحه الدّباغ فينغل مَا حواليه

وَمعنى هَذَا الْمثل أَن الرجل إِذا ظَهرت فِيهِ خصْلَة سوء لَا تكون وَحدهَا بل تقترن بهَا خِصَال أخر من الشَّرّ

١٨٥٣ - أَهْون من حندجٍ

قَالُوا فِيهِ هِيَ القملة

١٨٥٤ - أَهْون من دحندحٍ

قيل هِيَ لعبةٌ من لعب الصّبيان

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 371 (SanadKitab #6897, hlm. urut 954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.