Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 399

  1. التفسير

وَقلت

(وَفِي كل شىء حِين تخبر أمره ... معايب حَتَّى الْبَدْر أكلف أسفع)

وَقَالَ آخر

(إِن الرِّجَال معادنٌ ولقلما ... تلقى الْمُهَذّب لَا يُفَارق ذاما)

١٩٠٢ - قَوْلهم لَا تكن أدنى العيرين إِلَى السهْم

مَعْنَاهُ لَا تعرض للشر من بَين أَصْحَابك فَتكون أقربهم إِلَى الْمَكْرُوه وَنَحْوه قَوْلهم لَا تكن كالباحث عَن الشَّفْرَة وَقد تقدم القَوْل فِيهِ

١٩٠٣ - قَوْلهم لَا فِي العير وَلَا فِي النفير

يضْرب مثلا للرجل يحتقر لقلَّة نَفعه

وَالْعير الْإِبِل تحمل التِّجَارَة ويعنى بِهِ هَاهُنَا عير قُرَيْش الَّتِى خرج رَسُول الله ﷺ لأخذها وَوَقعت وقْعَة بدرٍ لأَجلهَا والنفير يعْنى بِهِ وقْعَة بدر وَذَلِكَ أَن كل من تخلف عَن العير وَعَن النفير لبدرٍ من أهل مَكَّة كَانَ مستصغراً حَقِيرًا فيهم ثمَّ جعل مثلا لكل من هَذِه صفته

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 399 (SanadKitab #6897, hlm. urut 982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.