٧٨ - (ثم اصطبحت كُمَيْتاً قَرْفَفاً أُنُفاً ... مِن طيّب الرَّاحِ واللَّذَّاتُ تَعْلِيلُ)
٧٩ - (صِرْفاً مِزَاجاً وأَحْياناً يُعَلِّلُنَا ... شِعْرٌ كَمُذْهَبَةِ السَّمَّانِ مَحْمُولُ)
٨٠ - (تُذْرِي حَوَاشِيَهُ جَيْدَاءُ آنِسَهُ ... في صَونها لِسَماعِ الشَّرْبِ تَرْتِيلُ)
٨١ - (تَغْدُو علَينا تُلَهِّينَا ونُصْفِدُها ... تُلْقَى البُرُودُ عليها والسَّرَابِيلُ)
(٢٧) وقال عبدة أيضاً
١ - (أَبَنِيَّ إِنِّي قد كَبِرْتُ ورَابَنِي ... بَصَرِي وفِيَّ لِمُصْلِحٍ مُسْتَمْتَعُ)