٢٠ - (كَمْ قَطَعْنا دُونَ سَلْمَى مَهْمَهاً ... نازِحَ الغَوْرِ إِذَا الآلُ لَمَعْ)
٢١ - (في حَرُور يَنْضَجُ اللَّحْمُ بها ... يأَخُذُ السَّائِرِ فيها كالصَّقَعْ)
٢٢ - (وتَخَطَّيْتُ إِليها مِن عُدىً ... بِزَماعِ الأَمْرِ والهَمِّ الكَنِعْ)
٢٣ - (وفَلَاةٍ وَاضِحٍ أَقْرَابُهَا ... بَالِياتٌ مثلُ مُرْفَتِّ القَزَعْ)
٢٤ - (يَسْبَحُ الآلُ عَلَى أعْلَامِها ... وعَلَي البِيدِ إِذَا اليومُ مَتَعْ)
٢٥ - (فَرَكِبْناها عَلَى مَجْهُولِها ... بِصِلَابِ الأَرْضِ فيهِنَّ شَجَعْ)
٢٦ - (كالمَغَالِي عارِفاتٍ لِلسُّرَى ... مُسْنَفاتٍ لم توشم بالنسع)
٢٧ - (فَتَرَاها عُصُفاً مُنْعَلَةً ... بِنِعَالِ القَيْنِ يَكْفِيها الوَقَعْ)