Lewati ke konten

Kitab: Diwan al-Ma'ani · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 239

  1. الجزء ٢
  2. إغباب الزيارة

(التفاضل بين الإخوان)

أنشدنا أبو أحمد عن أبي بكر:

(وبعضُ الأمرِ أصلحهُ ببعضٍ ... فإنَ الغثَّ يحملهُ السمينُ)

(ترى بينَ الرجالِ العينُ فضلاً ... وفيما أضمروا الفضلُ المبين)

(كلونِ الماءِ مشتبهاً وليست ... تخير عن مذاقتهِ العيون)

(الحث على موافقة الناس)

من أحسن ما ورد في ذلك قول الشاعر:

(الناسُ إن وافقتهم عذبوا ... أولاً فإنّ جناهمُ مرُ)

(كم منْ رياضٍ لا نظيرَ لها ... تُركتْ لأنّ طريقها وعرٌ)

وقلت:

(لما أدلّ أملني فسلوته ... من ذا يدلُ فلا يملُ محُّبه)

(تالله ما اتبُّعَ النبيُّ محمدٌ ... لو كانَ فظاً أو غليظاً قلبه)

(إغباب الزيارة)

قال مسلم بن الوليد:

(إني كثرتُ عليهِ في زيارتهِ ... فملَ والشئ مملولٌ إذا كثرا)

(قد رابني منهُ أني لا أزالُ أرى ... في عينهِ قصراً عني إذا نظرا)

وقال الكميتُ:

(ولو لم تغب شمس النهار لَملَّتِ ... )

فأخذه أبو تمام فقال:

(فإني رأيتُ الشمسَ زِيدتْ محبةً ... إلى الناس إذ ليستْ عليهم بسرمدِ)

ونقله آخر إلى ذكر الغيث:

(عليك بإقلالِ الزيارةِ إنها ... تكون متى دامت إلى الهجرِ مسلكا)

(فإني رأيتُ القطرَ يسأم دائبا ... ويطلبُ بالأيدي إذا هو أمسكا)

Rujukan halaman ini: ديوان المعاني، ج 2، ص 239 (SanadKitab #6909, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.