وسلم الذي علمهم الكتاب والحكمة، وقال لهم نبيهم: «لو كان موسى حيا ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم» وعيسى ابن مريم ﵇ إذا نزل من السماء إنما يحكم فيهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم، فأي حاجة لهم مع هذا إلى الخضر وغيره؟ ! والنبي ﵌ قد أخبرهم بنزول عيسى من السماء، وحضوره مع المسلمين، وقال: " كيف تهلك أمة أنا في أولها وعيسي في آخرها؟ ! " فإذا كان النبيان الكريمان اللذان هما مع إبراهيم وموسى ونوح أفضل الرسل، ومحمد ﵌ سيد ولد آدم، ولم يحتجبوا عن هذه الأمة لا عوامهم ولا خواصهم، فكيف يحتجب عنهم من ليس مثلهم؟ ! وإذا كان الخضر حيا دائما فكيف لم -
Kitab: Ziyaratul Qubur wal Istinjad bil Maqbur · Pengarang: ابن تيمية
Baca halaman 71
Rujukan halaman ini: زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور، ص 71 (SanadKitab #6919, hlm. urut 70)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.