Lewati ke konten

Kitab: Akhbar azh-Zhirafa' wal Mutamajinin · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 149

  1. فيما يذكر عن النساء من ذلك

فقالت: قال لي: رحم الله عليّ بن الجهم يريد قوله:

(عيون المها بين الرصافة والجسر ... جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري)

وأردت بترحمي على أبي العلاء قوله:

(فيا دارها بالحزن إن مزارها ... قريبٌ ولكن دون ذلك أهوال)

٣٦٥ - غضب المأمون على طاهر بن عبد الله، فأراد طاهرٌ أن يقصده، فورد كتابٌ له من صديقٍ له، ليس فيه إلا السلام، وفي حاشيته: يا موسى! فجعل يتأمّله ولا يعلم معنى ذلك، وكانت له جارية فطنةٌ، فقالت: إنه يقول: ﴿يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك﴾ [٢٨ سورة القصص / الآية: ٢٠] فتثبط عن قصد المأمون.

٣٦٦ - قال بعضهم: حضرت مغنيّتين، فكانت إحداهما تعبث بكل من تقدر عليه، والأخرى ساكتةٌ، فقلت للساكتة: رفيقتك هذه ما تستقر مع واحدٍ؛ فقالت: هي تقول بالسنّة والجماعة، وأنا أقول بالقدر.

٣٦٧ - خاصمت امرأة زوجها في تضييقه عليها، فقالت: والله ما يقيم الفأر في بيتك إلا لحب الوطن، وإلا فهن يسترزقن من بيوت الجيران.

٣٦٨ - جاءت دلالةٌ إلى رجلٍ، فقالت: عندي امرأة كأنها طاقة نرجسٍ؛ فتزوّجها، فإذا هي عجوزٌ قبيحةٌ، فقال للدلالة: غششتني،

Rujukan halaman ini: أخبار الظراف والمتماجنين، ص 149 (SanadKitab #6952, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.