Lewati ke konten

Kitab: Akhbar azh-Zhirafa' wal Mutamajinin · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 151

  1. فيما يذكر عن النساء من ذلك

فقال: انفذها إليّ حتى أكلمها؛ فأنفذها إليه، فقال لها: يا عروب ﴿يا لعوب﴾ يا ذات الجلابيب ﴿ما هذا التمنع المجانب للخيرات، والاختيار للأخلاق المشنوآت؟ قالت له: أيّد الله القاضي﴾ ليست لي فيه حاجةٌ؛ فمره يبيعني ﴿فقال: يا منية كل حكيم، وبحاثٍ عن اللّطائف عليم، أما علمت أنّ فرط الاعتياصات، من الموموقات، على طالبي المودّات؟ فقالت له الجارية: ليس في الدنيا أصلح لهذه العثنونات المنتشرات على صدور أهل الرّكاكات من المواسي الحالقات؛ وضحكت وضحك أهل المجلس؛ وكان العوفي عظيم اللحية.

٣٧٣ - قال الجاحظ: طلب المعتصم جاريةً كانت لمحمود الورّاق، وكان نخاساً، بسبعة آلاف دينارٍ، فامتنع محمودٌ من بيعها، فلما مات محمود اشتريت للمعتصم من ميراثه بسبع مئة دينار، فلما دخلت إليه، قال لها: كيف رأيت؟ تركتك حتى اشتريتك من سبعة آلافٍ بسبع مئةٍ﴾ قالت: أجل! إذا كان الخليفة ينتظر لشهواته المواريث، فإنّ سبعين ديناراً كثيرةٌ في ثمني فضلاً عن سبع مئةٍ؛ فأخجلته.

٣٧٤ - قال رجلٌ لنسوةٍ: إنّكنّ صواحب يوسف، فقلن: فمن رماه في الجبّ، نحن أو أنتم؟

٣٧٥ - وقفت امرأة قبيحة على عطارٍ ماجنٍ، فلما رآها، قال:

Rujukan halaman ini: أخبار الظراف والمتماجنين، ص 151 (SanadKitab #6952, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.