Lewati ke konten

Kitab: Akhbar azh-Zhirafa' wal Mutamajinin · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 141

  1. ما يروي عن العوام

فسمع ضحك الرّجل في الغرفة، فصاح به: يا فلانٌ ﴿قال: لبيك؛ قال: كنت في الدار، فما الذي رقّاك إلى الغرفة؟ قال: قد تدحرجت؛ فقال: النّاس يتدحرجون من فوق إلى أسفل، فكيف تدحرجت أنت إلى فوقٍ؟ قال: فمن هذا أضحك.

٣٣٥ - قال صبي ليهودي: يا عمّ﴾ قف حتى أصفعك ﴿قال: أنا مستعجلٌ، اصفع أخي عنّي.

٣٣٦ - رئي فقيرٌ في قريةٍ، فقيل: ما تصنع هنا؟ قال: ما صنع موسى والخضر. يعني قوله: ﴿استطعما أهلها﴾ [١٨ سورة الكهف / الآية: ٧٧] .

٣٣٧ - شتم رجلٌ رجلاً، فقال المشتوم: إيش قلت لك؟ فأوهمه أنّه يستفهمه، وإنّما ردّ عليه.

٣٣٨ - كان سابور وزير بهاء الدولة يكثر الولاية والعزل، فولّى بعض العمّال عكبرا، فقال له: أيّها الوزير﴾ كيف ترى؟ أستأجر السفينة مصعداً ومنحدراً؟ فتبسم وقال: امض ساكتاً.

٣٣٩ - بلغني عن أبي سعدٍ ابن أبي عمامة، وكان من المتماجنين، أن رجلاً قال له: رزقك الله قصراً يبين باطنه من ظاهره؛ فقال: فنحن الآن قعودٌ في الطريق.

Rujukan halaman ini: أخبار الظراف والمتماجنين، ص 141 (SanadKitab #6952, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.