Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 287

  1. النكرة والمعرفة

وَمن تَعْرِيفه بِالْإِضَافَة قَوْله ﷺ إِنَّا آل مُحَمَّد لَا تحل لنا الصَّدَقَة وَنحن معاشر الْأَنْبِيَاء لَا نورث مَا تركنَا صَدَقَة

وَيكون الْمَنْصُوب على الِاخْتِصَاص بِلَفْظ أَي فنلزمها فِي هَذَا الْبَاب مَا يلْزمهَا فِي النداء من الْتِزَام الْبناء على الضمة وتأنيثها مَعَ الْمُؤَنَّث والتزام افرادها فَلَا تثنى وَلَا تجمع بِاتِّفَاق ومفارقتها للاضافة لفظا وتقديرا وَلُزُوم هَا التَّنْبِيه بعْدهَا وَمن وصفهَا باسم معرف بأل لَازم

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 287 (SanadKitab #6969, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.