Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 361

  1. النكرة والمعرفة

وَأَقُول مِثَال ذَلِك ﴿إِنَّمَا الله إِلَه وَاحِد﴾ ﴿كَأَنَّمَا يساقون إِلَى الْمَوْت﴾ وَقَول الشَّاعِر

(أعد نظرا يَا عبد قيس لعلما ... أَضَاءَت لَك النَّار الْحمار المقيدا)

وَجه الاستشهاد بهما أَنه لَوْلَا الغاؤهما لم يَصح دخولهما على الْجُمْلَة الفعلية ولكان دخولهما على الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر وَاجِبا واحترزت بالمزيدة من الموصولة نَحْو ﴿أيحسبون أَنما نمدهم بِهِ من مَال وبنين﴾ أَي أَن الَّذِي بِدَلِيل عود الضَّمِير من ﴿بِهِ﴾ اليها وَمن المصدرية نَحْو أعجبني أَنما قُمْت أَي قيامك وَقَوله تَعَالَى ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كيد سَاحر﴾ يحتملهما أَي

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 361 (SanadKitab #6969, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.