Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 421

  1. النكرة والمعرفة

وَالْمَجْمُوع على حَده قَائِمَة مقَام تَنْوِين الْمُفْرد

والى هَذَا أَشرت بِقَوْلِي ويجرد الْمُضَاف من تَنْوِين أَو نون تشبهه

واحترزت بِقَوْلِي تشبه من نون الْمُفْرد وَجمع التكسير كشيطان وشياطين تَقول شَيْطَان الْإِنْس شَرّ من شياطين الْجِنّ فَتثبت النُّون فيهمَا وَلَا يجوز غير ذَلِك

وَقَوْلِي مُطلقًا أَشرت بِهِ الى أَنَّهَا قَاعِدَة عَامَّة لَا يسْتَثْنى مِنْهَا شَيْء بِخِلَاف الْقَاعِدَة الَّتِي بعْدهَا

وكما أَن الْإِضَافَة تستدعي وجوب حذف التَّنْوِين وَالنُّون المشبهة لَهُ كَذَلِك تستدعي وجوب تَجْرِيد الْمُضَاف من التَّعْرِيف سَوَاء كَانَ التَّعْرِيف بعلامة لفظية أم بِأَمْر معنوي فَلَا تَقول الْغُلَام زيد وَلَا زيد عَمْرو مَعَ بَقَاء زيد على تَعْرِيف العلمية بل يجب أَن تجرد الْغُلَام من أل وَأَن تعتقد فِي زيد الشُّيُوع والتنكير وَحِينَئِذٍ يجوز لَك اضافتهما وَهَذِه هِيَ الْقَاعِدَة الَّتِي تقدّمت الْإِشَارَة اليها آنِفا

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 421 (SanadKitab #6969, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.