Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 439

  1. النكرة والمعرفة

ثمَّ بيّنت أَن الْفِعْل الأول يُسمى شرطا وَذَلِكَ لِأَنَّهُ عَلامَة على وجود الْفِعْل الثَّانِي والعلامة تسمى شرطا قَالَ الله تَعَالَى ﴿فقد جَاءَ أشراطها﴾ أَي علاماتها والأشراط فِي الْآيَة جمع شَرط بِفتْحَتَيْنِ لَا جمع شَرط بِسُكُون الرَّاء لِأَن فعلا لَا يجمع على أَفعَال قِيَاسا الا فِي معتل الْوسط كأثواب وأبيات

ثمَّ يبنت أَن فعل الشَّرْط يشْتَرط فِيهِ سِتَّة أُمُور

أَحدهَا أَن لَا يكون ماضي الْمَعْنى فَلَا يجوز ان قَامَ زيد أمس أقِم مَعَه وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿إِن كنت قلته فقد عَلمته﴾ فَالْمَعْنى ان يتَبَيَّن أَنِّي كنت قلته كَقَوْلِه

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 439 (SanadKitab #6969, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.