Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syudzurudz Dzahab · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 459

  1. النكرة والمعرفة

فَإِن قلت فَإنَّك تَقول حدث لي أَمر وَعرض لي سفر

فعندي أَن هَذَا الظّرْف صفة الْمَرْفُوع الْمُتَأَخر تقدم عَلَيْهِ فَصَارَ حَالا فتعلقه أَولا وآخرا بِمَحْذُوف وَهُوَ الْكَوْن الْمُطلق أَو مُتَعَلق بِالْفِعْلِ الْمَذْكُور على أَنه مفعول لأَجله وَالْكَلَام فِي الْمَفْعُول بِهِ

الثَّانِيَة أَن يدل على حُدُوث صفة حسية نَحْو طَال اللَّيْل وَقصر النَّهَار وَخلق الثَّوْب ونظف وطهر ونجس واحترزت بالحسية من نَحْو علم وَفهم وَفَرح أَلا ترى أَن الأول مِنْهَا مُتَعَدٍّ لاثْنَيْنِ وَالثَّانِي لوَاحِد بِنَفسِهِ وَالثَّالِث لوَاحِد بالحرف تَقول علمت زيدا فَاضلا وفهمت الْمَسْأَلَة وفرحت بزيد

الثَّالِثَة أَن يكون على وزن فعل بِالضَّمِّ كظرف وَشرف وكرم ولؤم وَأما قَوْلهم رحبتكم الطَّاعَة وطلع الْيمن

Rujukan halaman ini: شرح شذور الذهب لابن هشام، ص 459 (SanadKitab #6969, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.