وَكَذَلِكَ ينقسمان بِحَسب التَّعْرِيف والتنكير الى معرفتين نَحْو ﴿اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم صِرَاط الَّذين﴾ ونكرتين نَحْو ﴿إِن لِلْمُتقين مفازا حدائق﴾ ومتخالفين فإمَّا أَن يكون الْبَدَل معرفَة والمبدل مِنْهُ نكرَة نَحْو ﴿إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم صِرَاط الله﴾ أَو يَكُونَا بِالْعَكْسِ نَحْو ﴿لنسفعا بالناصية نَاصِيَة كَاذِبَة﴾ وَقَول الشَّاعِر
(إِن مَعَ الْيَوْم أَخَاهُ غدوا ... )