Lewati ke konten

Kitab: Mughnil Labib · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca halaman 61

  1. أن المفتوحة الهمزة الساكنة النون

أم

على أَرْبَعَة أوجه

أَحدهَا أَن تكون مُتَّصِلَة وَهِي منحصرة فِي نَوْعَيْنِ وَذَلِكَ لِأَنَّهَا إِمَّا أَن تتقدم عَلَيْهَا همزَة التَّسْوِيَة نَحْو ﴿سَوَاء عَلَيْهِم أَسْتَغْفَرْت لَهُم أم لم تستغفر لَهُم﴾ (سَوَاء علينا أجزعنا أم صَبرنَا) وَلَيْسَ مِنْهُ قَول زُهَيْر

٥٤ - (وَمَا أدرى وسوف إخال أدرى ... أقوم آل حصن أم نسَاء)

لما سَيَأْتِي أَو تتقدم عَلَيْهَا همزَة يطْلب بهَا وب أم التَّعْيِين نَحْو أَزِيد فِي الدَّار أم عَمْرو وَإِنَّمَا سميت فِي النَّوْعَيْنِ مُتَّصِلَة لِأَن مَا قبلهَا وَمَا بعْدهَا لَا يسْتَغْنى بِأَحَدِهِمَا عَن الآخر وَتسَمى أَيْضا معادلة لمعادلتها للهمزة فِي إِفَادَة التَّسْوِيَة فِي النَّوْع الأول والاستفهام فِي النَّوْع الثَّانِي

ويفترق النوعان من أَرْبَعَة أوجه

أَولهَا وَثَانِيها أَن الْوَاقِعَة بعد همزَة التَّسْوِيَة لَا تسْتَحقّ جَوَابا لِأَن الْمَعْنى مَعهَا لَيْسَ على الِاسْتِفْهَام وَأَن الْكَلَام مَعهَا قَابل للتصديق والتكذيب لِأَنَّهُ خبر وَلَيْسَت تِلْكَ كَذَلِك لِأَن الِاسْتِفْهَام مَعهَا على حَقِيقَته

وَالثَّالِث وَالرَّابِع أَن الْوَاقِعَة بعد همزَة التَّسْوِيَة لَا تقع إِلَّا بَين جملتين وَلَا تكون الجملتان مَعهَا إِلَّا فِي تَأْوِيل المفردين وتكونان فعليتين كَمَا تقدم واسميتين كَقَوْلِه

٥٥ - (وَلست أُبَالِي بعد فقدي مَالِكًا ... أموتي ناء أم هُوَ الْآن وَاقع)

Rujukan halaman ini: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ص 61 (SanadKitab #6972, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.