Lewati ke konten

Kitab: Al-Fushul al-Mufidah · Pengarang: صلاح الدين العلائي

Baca halaman 76

  1. وثانيها

وَلَو كَانَت الْوَاو للتَّرْتِيب لقدم النَّبِي ﷺ على ابْني عَمه عَليّ وجعفر ﵄

وَقَالَ الآخر

(فملتنا أننا مُسلمُونَ ... على دين صديقنا وَالنَّبِيّ)

وَلَو كَانَت الْوَاو للتَّرْتِيب لقدم النَّبِي ﷺ أَيْضا

وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس

(فَقلت لَهُ لما تمطى بجوزه ... وَأَرْدَفَ أعجازا وناء بكلكل)

وَلَو كَانَت للتَّرْتِيب لقدم الكلكل وَهُوَ الصَّدْر ثمَّ الْجَوْز وَهُوَ الْوسط ثمَّ الأعجاز وَهِي المآخر

وَقَالَ أَبُو النَّجْم

(تعله من جَانب وتنهله)

والعلل لَا يكون إِلَّا بعد النهل بِدَلِيل قَول الْجَعْدِي

Rujukan halaman ini: الفصول المفيدة في الواو المزيدة، ص 76 (SanadKitab #6984, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.