Lewati ke konten

Kitab: Al-Intikhab li Kasyfil Abyat · Pengarang: علي بن عدلان

Baca halaman 21

  1. (حرف الباء)

نصب (طيبا) حملا على المعنى ب (تراها) ، وفيه ضعف، لأنه محمول على: (رأيت زيدا له مال وحسبا) ، وهذا إنما يكون بعد تمام الكلام، وليس كذلك في البيت، لأن قوله: (لن تراها ولو تأملت) ليس بتام، لكنه نصبه لدخوله في الرؤية، لأنه قد علم أنه متى رآها فقد دخل طيبها في الرؤية، تقديره: إلا وترى لها في مفارق الرأس طيبا.

وقال آخر، أنشده أبو الحسن:

١٠ - (كساني أبي عثمان ثوبان للوغى ... وهل ينفع الثوب الرقيق لذي الحرب)

الكاف للتشبيه، و (ساني) فاعل من (سنايسنو) إذا استقى.

و (ثوبان) اسم رجل، وهو مبتدأ، وخبره (كساني) .

واللام في قوله (للوغى) متعلقة بما في الخبر من معنى الفعل (٥ ب) تقديره: ثوبان كساني أبي عثمان للوغى في الضعف وقلة الغناء.

والوغى: الصوت في الحرب، وسميت الحرب وغى لذلك استعارة.

وقال آخر، أنشده أبو علي:

١١ - (هما حين يسعى المرء مسعاة أهله ... أناخا فشدا كالعقال المؤرب)

(هما) ضمير الجدين في بيت قبله، وهو:

(غضبت علينا أن علاك ابن غالب ... فهلا على جديك إذ ذاك تغضب)

و (هما) مبتدأ، وخبره (الفعال المؤرب) .

والمؤرب: المحكم الفتل والشد، من قولك: أربت العقدة: إذا أحكمت شدها.

والمعنى: لومها ملازم لك كالعقال المشدود.

والكاف ضمير المخاطب، وهي متصلة [في] التقدير بشدا، ووصلت في الخط بالعقال للمحاجاة.

و (أناخا فشدا) محمول على التثنية على (هما) ، أو على (العقال) في المعنى، وأناخا مستأنف، أو خبر ثان.

والعامل في (حين) أناخا.

وقد فصل بين المبتدأ وخبره بهذا الكلام

Rujukan halaman ini: الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعراب، ص 21 (SanadKitab #6999, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.