Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibda' fi Mudharril Ibtida' · Pengarang: علي محفوظ

Baca halaman 411

  1. الباب الثانى في النظر في البدع من جهة فروعها
  2. الفصل الحادي عشر في بدع العاشرة والعادات
  3. لماذا أحجم الشبان عن الزواج الشرعي؟

وردت السنة ولم يكن لقصد الزينة ثم بعد ذلك إن حصلت زينة فقد حصلت في ضمن قصد مطلوب فلا يضره إذا لم يكن ملتفتًا إليه، وأهل الورع يتحرزون عن مثل هذا.

ومن العادات الفاشية: صبغ اللحية بالسواد فذلك مكروه عند عامة المشايخ وبعضهم جوزه وهو مروى عن أبى يوسف، وأما الخضاب بالحمرة أو الصفرة فهو سنة الرجال وسيماء المسلمين، فعن جابر ﵁ قال: أتى بأبي قحافة والد أبي بكر الصديق ﵄ يوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضًا فقال رسول الله ﷺ: "غيروا هذا واجتنبوا السواد" رواه مسلم. والثغام: كسلام نبت يكون بالجبال غالبًا إذا يبس ابيض، ويشبه به الشيب، وقال ابن فارس: شجرة بيضاء الثمرة، وعن أبى هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم" متفق عليه. والمراد خضاب شعر الرأس، واللحية الأبيض بصفرة أو حمرة، وأما السواد فمنهى عنه -مكروه- كما علمت إلا في الجهاد، وأول من خضب به من العرب عبد المطلب، ومن غيرهم فرعون لعنه الله.

ومن العادات المحرمة: التشبه بالنساء في الأناشيد أو المشى أو اللباس كما يكون من المخنث وهو الذى يتكسر في كلامه ومشيته؛ ولم يكن ذلك خلقيًّا فيه. وقد شاعت هذه البدعة بين الشبان والأحداث فتراهم في الطرقات أو المجتمعات يتناشدون بأناشيد سمعوها من أفواه النساء في بيوت الفسوق (كالتايترو) وقهاوى الرقص، ويمثلون ما يشاهدون من أنواع الخلاعة في الأفراح من الطبال (الخلبوص) ومن المخزى أنك تسمع لهؤلاء الشبان نغمات رقيقة تلذ لها نفوس الفاسقين، وربما لا تستطع النساء محاكاتها؛ فأين هؤلاء ممن كانوا يتناشدون أشعار الحماسة وكلمات الفخر والمروءة وما يغرس في النفوس التمسك بالدين وحب الفضيلة.

وقد جاء الشرع الشريف بتحريم تشبه الرجال بالنساء، وتشبه النساء بالرجال في لباس وحركة وغير ذلك: فعن ابن عباس ﵄، قال: "لعن رسول الله ﷺ المخنثين من الرجال

Rujukan halaman ini: الإبداع في مضار الابتداع، ص 411 (SanadKitab #701, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.