Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Gharib ma fish Shahihain · Pengarang: أبو عبد الله الحميدي

Baca halaman 313

  1. وفي مسند أبي هريرة رضي الله عنه

تكتفىء

تفتعل من كفأت الْقدر إِذا كببتها لتفرغ مَا فِيهَا

وخطبة الرجل على خطْبَة أَخِيه وسومه على سوم أَخِيه

قد فسره بعض الْفُقَهَاء على قصد الْإِفْسَاد لأمر قرب وُقُوعه

يستحسر

يَنْقَطِع واستحسرت الدَّابَّة أعيت قَالَ تَعَالَى

﴿وَلَا يستحسرون﴾

أَي لَا ينقطعون عَمَّا هم فِيهِ من الْعِبَادَة

الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى

أَي فِي التَّفْضِيل وَالْإِحْسَان

ابدأ بِمن تعول

أَي بِمن فِي عِيَالك مِمَّن تلزمك مُؤْنَته

التغمد

التغطية تغمده الله برحمته أَي ستره بهَا وغمره

قاربوا وسددوا

المقاربة الْقَصْد الَّذِي لَا غلو فِيهِ وَلَا تَقْصِير وَهُوَ الْقَرِيب من الطَّاعَة الَّذِي لَا مشقة فِيهِ وَمِنْه قَوْله

﴿لَو كَانَ عرضا قَرِيبا﴾

غير شاق والسداد الاسْتقَامَة والإصابة

النزل

مَا نتقوت بِهِ وننزل عَلَيْهِ يُقَال أَقمت للْقَوْم نزلهم أَي مَا يصلح أَن ينزلُوا عينه

﴿هَذَا نزلهم يَوْم الدّين﴾

أَي رزقهم وطعامهم

﴿نزلا من عِنْد الله﴾

أَي ثَوابًا وَرِزْقًا

الإلحاف

الإلحاح فِي السُّؤَال

الوصب

الْمَرَض والألم يُقَال رجل وصيب موصب كثير الأوصاب دَائِم الأوجاع وَيُقَال وصب الشَّيْء دَامَ ووصب الدّين وَجب وَثَبت ودام قَالَ تَعَالَى

﴿وَله الدّين واصبا﴾

ومفازة واصبة لَا غَايَة لَهَا أَي

Rujukan halaman ini: تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم، ص 313 (SanadKitab #7014, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.