وَمِنْه الدّهن المقتت وَهُوَ المهيأ المطيَّب بالرياحين.
قتر سَأَلَهُ ﷺ رجل عَن امْرَأَة أَرَادَ نِكَاحهَا فَقَالَ لَهُ: بِقدر أَي النِّسَاء هِيَ قَالَ: قد رَأَتْ القتير. قَالَ دعها. هُوَ المشيب يُقَال: قد لهزه القتير وَهُوَ فِي الأَصْل رُءُوس المسامير سمي بذلك لِأَنَّهُ قتر أَي قُدِّر لم يغلظ فيخرم الْحلقَة وَلم يدقق فيموج ويسلس. ويصدِّق ذَلِك قَول دُرَيْد: ... بَيْضَاء لَا تُرْتَدى إلَاّ لَدَى فَزَعٍ ... مِنْ نَسْجِ داودَ فِيهَا السك مقتور ...
قتت ادهن ﷺ بِزَيْت غير مقتت وَهُوَ محرم. قد فسر آنِفا.
قتل خَالِد رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ مَالك بن نُوَيْرَة لامْرَأَته يَوْم قَتله خَالِد: أقتلتني أَي عرَّضتني للْقَتْل بِوُجُوب الدفاع عَنْك. والمحاماة عَلَيْك وَكَانَت حسناء وَقد تزَوجهَا خَالِد بعد قتل زَوجهَا فأُنكر ذَلِك عَلَيْهِ وَقيل فِيهِ: ... أفِي الْحق أَنا لم تجفَّ دماؤنا ... وَهَذَا عروسا بِالْيَمَامَةِ خَالِد ...
قتم عَمْرو قَالَ لِابْنِهِ عبد الله ﵄ يَوْم صفّين: أَي عبد الله انْظُر أَيْن ترى عليا قَالَ: أرَاهُ فِي تِلْكَ الكتيبة القتماء. قَالَ: لله در ابْن عمر وَابْن مَالك فَقَالَ لَهُ: أَي أَبَت فِيمَا يمنعك إِذا غبطتهم أَن ترجع فَقَالَ: يَا بني أَنا أَبُو عبد الله إِذا حككت قرحَة دميتها. القتماء: الغبراء من القتام وَهُوَ الْغُبَار. ابْن مَالك هُوَ سعد وَمَالك اسْم أبي وَقاص وَكَانَ هُوَ وَابْن عمر ﵃ مِمَّن تخلف عَن الْفَرِيقَيْنِ.