قرب هُوَ من قرب المَاء وَهُوَ طلبه. وَيُقَال: فلَان يقرب حَاجته. إِن الأولى مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة وَالثَّانيَِة نَافِيَة.
قرو ابْن سَلام رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ جَاءَ لما حوصر عُثْمَان فَجعل يَأْتِي تِلْكَ الجموع فَيَقُول: اتَّقوا الله وَلَا تقتلُوا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَإِنَّهُ لَا يحل لكم قَتله فَمَا زَالَ يتقراَّهم وَيَقُول لَهُم ذَلِك. اي يتتبعهم من قروت الْقَوْم واقتريتهم واستقريتهم وتقريتهم.
قرف ابْن الزبير رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ لرجل: مَا على أحدكُم إِذا أَتَى الْمَسْجِد أَن يخرج قرفة أَنفه. أَي قشرته يُرِيد المخاط الْيَابِس. عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا كَانَ النَّبِي ﷺ يُصبح جنبا فِي شهر رَمَضَان من قراف غير احْتِلَام ثمَّ يَصُوم. هُوَ الخلاط يُقَال: قارف الْمَرْأَة إِذا خالطها وقارف الذَّنب. وَمِنْه حَدِيثهَا ﵂ حِين تكلم فِيهَا أهل الْإِفْك: لَئِن قارفت ذَنبا فتوبي إِلَى الله.
قَرَأَ عَلْقَمَة رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ: قَرَأت الْقُرْآن فِي سنتَيْن. فَقَالَ الْحَارِث: الْقُرْآن هَين وَالْوَحي أَشد مِنْهُ. أَي الْقُرْآن هَين والكتب أَشد مِنْهُ.
قرع كَانَ ﷺ يقرِّع غنمه ويحلب ويعلف. أَي ينزي عَلَيْهَا الفحول.