قشش فِي الحَدِيث: كَانَ يُقَال: ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ المقشقشتان. أَي المبرئتان من النِّفَاق والشرك. يُقَال للْمَرِيض إِذا برأَ: قد تقشقش وَكَذَلِكَ الْبَعِير إِذا برأَ من الجرب وقشقشه: أَبرَأَهُ قَالَ: ... إنِّي أَنا القَطِرَانُ أَشْفِى ذَا الجَرَبْ ... عِنْدِي طِلَاءٌ وهِنَاءٌ للنُّقَبْ
مُقَشْقِشٌ يُبْرِئُ مِنْهُم مَنْ جَرِبْ ... وأكشِفُ الغُمّى إِذا الرِّيق عَصَبْ ... وَعَن النَّضر: أقش من الجدري وَالْمَرَض برأَ وَأثبت غَيره: قَشّ من مَرضه بِمَعْنى تقشقش وَمَا أرى من تكْثر التقاء مضاعف الثلاثي والرباعي يكَاد يستهويني إِلَى الْإِيمَان بِمذهب الْكُوفِيّين فِيهِ لَوْلَا تنمر أَصْحَابنَا وتشدهم.
الْقَاف مَعَ الصَّاد
النَّبِي ﷺ أُريت عَمْرو بن لحي بن قمعة بن خندف فِي النَّار يجر قصبه على رَأسه فَرْوَة فَقلت لَهُ: من مَعَك فِي النَّار فَقَالَ: من بيني وَبَيْنك من الْأُمَم. وروى: أَن عمر بن لحي بن قمعة أول من بدل دين إِسْمَاعِيل ﵇ قرأيته يجر قصبه فِي النَّار. الْقصب: وَاحِد الأقصاب وَهِي الأمعاء كلهَا وَقيل: الأمعاء يجمعها اسْم الْقصب وَمِنْه اسْم القصاب لِأَنَّهُ يعالجها قَالَ الرَّاعِي: ... تَكْسُو المفارقَ واللَّبَّاتِ ذَا أَرَجٍ ... من قُصْبِ مُعْتَلِفِ الكافورِ دَرَّاجِ ... عَمْرو بن لحي: أول من بَحر الْبحيرَة وسيب السائبة وَهُوَ أَبُو خُزَاعَة.
قصَص نهى ﷺ عَن تطيين الْقُبُور وتقصيصها وروى: عَن تقصيص الْقُبُور وتكليلها.