والكدى: جمع كدية وَهِي الْقطعَة الصلبة من الأَرْض ومقابرهم تحفر فِيهَا. وَمِنْهَا قَوْلهم: مَا هُوَ إِلَّا ضَب كدبة قَالَ بعض الْأَعْرَاب: ... سقى الله أَرضًا يعلم الضبّ أَنَّهَا ... عَذِيَّة ترب الطين طيِّبة البَقْل ... بنى بَيته فِي رَأس نشز وكُدْية ... وكل امْرِئ فِي حِرْفَة الْعَيْش ذُو عقل ...
كرع خرج ﷺ عَام الْحُدَيْبِيَة حَتَّى إِذا بلغ كرَاع الغميم إِذا النَّاس يرسمون نَحوه. الكراع: جَانب مستطيل من الْحرَّة شبهت بِالْكُرَاعِ من الْإِنْسَان وَهِي مَا دون الرّكْبَة وَالْجمع كرعان. يُقَال: انْظُر إِلَى كرعان ذَلِك الْحزن أَي إِلَى نوادره الَّتِي تندر من معظمه. وَمِنْه حَدِيث أبي بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: [إِنَّه] لما خرج مَعَ رَسُول الله ﷺ إِلَى الْمَدِينَة لقِيه رجل بكراع الغميم. فَقَالَ: من أَنْتُم فَقَالَ أَبُو بكر: باغٍ وهادٍ وَكَانَ يركب خلف رَسُول الله ﷺ فَيَقُول لَهُ: تقدم على صدر الرَّاحِلَة حَتَّى تعرب عَنَّا من لَقينَا. فَيَقُول: أكون وَرَاءَك وأُعرب عَنْك. عرَّض ببغاء الْإِبِل وهداية الطَّرِيق وَهُوَ يُرِيد طلب الدّين وَالْهِدَايَة من الضَّلَالَة. عرَّبت عَن الرجل: إِذا تَكَلَّمت عَنهُ واحتججت لَهُ. والغميم: وَاد. الرسيم: عدوٌ شَدِيد. يُقَال: رسمت النَّاقة ترسم وَهِي رسوم إِذا أثَّرت فِي الأَرْض بِشدَّة وَطئهَا قَالَ ذُو الرمة: ... بمائرة الضَّبعَيْن معوجة النسا ... يشج الْحَصَى تخويدها ورسيمها ...
كرم لَا تسموا الْعِنَب الْكَرم فَإِنَّمَا الْكَرم الرجل الْمُسلم.