الْكَاف مَعَ الْعين
كعم النَّبِي ﷺ نهى عَن المكاعمة والمكامعة. أَي عَن ملاثمة الرجل الرجل ومضاجعته إِيَّاه لَا ستر بَينهمَا من كعم الْمَرْأَة إِذا قبَّلها ملتقما فاها وَمن الكميع والكمع بِمَعْنى الضجيع.
الْكَاف مَعَ الْفَاء
كفل النَّبِي ﷺ قَالَ فِي الْعَاقِد شعره فِي الصَّلَاة: إِنَّه كفل الشَّيْطَان. أَي مركبه وَهُوَ فِي الأَصْل كسَاء يدار حول سَنَام الْبَعِير ثمَّ يركب واكتفلت الْبَعِير إِذا ركبته كَذَلِك. وَمِنْه حَدِيث النَّخعِيّ ﵀: إِنَّه كَانَ يكره الشّرْب من ثلمة الْإِنَاء وَمن عروته وَقَالَ: إِنَّهَا كفل الشَّيْطَان.
كفت يَقُول الله تَعَالَى للكرام الْكَاتِبين: إِذا مرض عَبدِي فَاكْتُبُوا لَهُ مثل مَا كَانَ يعْمل فِي صِحَّته حَتَّى أُعافيه أَو أكفته. أَي أقبضهُ. يُقَال: اللَّهُمَّ اكفته إِلَيْك وَأَصله الضَّم وَقيل للْأَرْض كفات لضمها من يدْفن فِيهَا. وَلذَلِك قيل لبقيع الْغَرْقَد: كفتة. وَيُقَال: وَقع فِي النَّاس كفت أَي موت وَضم فِي الْقُبُور.
كفح قَالَ ﷺ لحسان: لَا تزَال مؤيداً بِروح الْقُدس مَا كافحت عَن رَسُول الله ﷺ وروى: نافحت أَي دافعت وقاتلت وأصل المكافحة الْمُضَاربَة تِلْقَاء الْوُجُوه.