.. وخَصْفَاءَ فِي عامٍ مَيَاسير شاؤُه ... لَهَا حول أَطْنَابٍ البيوتِ لبَالِبُ ... الخصفاء: الْغنم إِذا كَانَت معزاً وضأناً مختلطة. مياسير: من يسرت الْغنم. ولمضاعفي الثلاثي والرباعي من التوارد والالتقاء مَا لَا يعز. خافجة: أَي سافدة وَفِي كتاب الْعين: الخفج من المباضعة وَأنْشد: ... أَخَفْجاً إِذا مَا كُنْتَ فِي الحيّ آمِنا ... وجُبْناً إِذا مَا المشرفَّية سُلَّت ... عقدت: أُخذت كَمَا تُؤْخَذ الرّوم الهوامَّ بالطلَّسم. الشّعب الأول بِمَعْنى الْجمع والإصلاح وَالثَّانِي بِمَعْنى التَّفْرِيق والإفساد. أَي صَلَاح يسير من فَسَاد كَبِير كره ذَلِك لِأَنَّهُ نوع من السحر.
لبن خَدِيجَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا بَكت فَقَالَ لَهَا النَّبِي ﷺ: مَا يبكيك قَالَت: درَّت لبينة الْقَاسِم فَذَكرته فَقَالَ النَّبِي ﷺ: أَو مَا ترْضينَ أَن تكفله سارة فِي الْجنَّة قَالَت: لَوَدِدْت أَنِّي علمت ذَلِك فَغَضب رَسُول الله ﷺ وَمد إصبعه وَقَالَ: لَئِن شِئْت لأدعون الله أَن يُرِيك ذَلِك. قَالَت: بل أُصدق الله وَرَسُوله. هِيَ تَصْغِير اللبنة وَهِي الطَّائِفَة القليلة من اللَّبن وَقد مرت لَهَا نَظَائِر. وَاللَّام فِي (لَوَدِدْت) للقسم وَالْأَكْثَر أَن يقْتَرن بهَا قد.
لبد عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أخرجت كسَاء للنَّبِي ﷺ ملبَّداً أَي مرقَّعاً. يُقَال: لبدت الْقَمِيص ألبده ولبَّدته وألبدته. وَقَالَ الْأَزْهَرِي الْقَبِيلَة: الْخِرْقَة الَّتِي يرقع بهَا قبُّ الْقَمِيص واللِّبدة الَّتِي يرقع بهَا صَدره.
لبك الْحسن رَحمَه الله تَعَالَى سَأَلَهُ رجل عَن مَسْأَلَة ثمَّ أَعَادَهَا فقلبها فَقَالَ لَهُ الْحسن: لبكت عَليّ وروى: بكلت عَليّ.