Lewati ke konten

Kitab: Al-Faiq fi Gharibil Hadits · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 356

  1. حرف الميم

أصَاب الرَّمية وَنفذ مِنْهَا لم يتَعَلَّق بِهِ شَيْء من فرثها ودمها لفرط سرعَة نُفُوذه.

مرخ كَانَ ﷺ عِنْد عَائِشَة ﵂ يَوْمًا فَدخل عَلَيْهِ عمر فقطّب وتشزَّن لَهُ. فَلَمَّا انْصَرف عَاد إِلَى انبساطه الأول فَقَالَت لَهُ عَائِشَة: يَا رَسُول الله كنت منبسطا فَلَمَّا جَاءَ عمر انقبضت. فَقَالَ: يَا عَائِشَة إِن عمر لَيْسَ مِمَّن يمرخ مَعَه. أَي لَا يسْتَعْمل مَعَه الليان من قَوْلك: أمرخت الْعَجِين إِذا أكثرت مَاءَهُ ومرَّخته بالدهن. وَشَجر مريخ ومرخ وقطف أَي رَقِيق لين وَمِنْه المرخ.

مراء لَا تماروا فِي الْقُرْآن فَإِن مراء فِيهِ كفرٌ. المراء على معنين: أَحدهمَا من المرية. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿أَفَتُمارُونَه﴾ أفتجاحدونه. وَالثَّانِي: من المري وهومسح الحالب الضَّرع ليستنزل اللَّبن. وَيُقَال للمناظرة مماراة لِأَن المتناظرين كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا يسْتَخْرج مَا عِنْد صَاحبه ويمتريه فَيجب أَن يُوَجه معنى الحَدِيث على الأول. ومجازه أَن يكون فِي لفظ الْآيَة رِوَايَتَانِ مشتهرتان من السَّبع أَو فِي مَعْنَاهَا وَجْهَان كِلَاهُمَا صَحِيح مُسْتَقِيم وحقٌّ ناصع. فمناكرة الرجل صاحيه ومجاحدته إِيَّاه فِي هَذَا مِمَّا يزل بِهِ إِلَى الْكفْر. والتنكير فِي قَوْله: فَإِن مراء إيذانٌ بِأَن شَيْئا مِنْهُ كفر فضلا عَمَّا زَاد عَلَيْهِ.

Rujukan halaman ini: الفائق في غريب الحديث، ج 3، ص 356 (SanadKitab #7015, hlm. urut 1239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.