مكك هُوَ ابْن امتكاك الفصيل فِي الضَّرع وَهُوَ امتصاصه واستنفاده أَي لَا تستقصوا مَا لَهُم وَلَا تنهكوهم والتعدية بعلى لتضمين معنى الإلحاح.
مكس لَا يدْخل صَاحب مكس الْجنَّة. هُوَ الجباية الَّتِي يَأْخُذهَا الماكس والماكس: العشار.
مكن العطاردي ﵀ قيل لَهُ: أَيّمَا أحب إِلَيْك ضبّة مكون أم بياح مربب فَقَالَ: ضبة مكون. يُقَال: أمكنت الضبة ومكنت فَهِيَ مكون إِذا جمعت المكن فِي بَطنهَا. البياح: ضرب من السّمك صغَار أَمْثَال شبر قَالَ يصف الضبّ: ... شَدِيد اصفرار الكليتين كأنَّما ... يطلي بوَرْس بَطْنه وشَوَاكِلُهْ ... فَذَلِك أشهى عندنَا من بياحكم ... لحى الله شَاربه وقبح آكله ...
الْمِيم مَعَ اللَّام
ملح النَّبِي ﷺ سُئل عمر عَن إملاص الْمَرْأَة الْجَنِين. فَقَالَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة: قضى فِيهِ رَسُول الله ﷺ بِغُرَّةٍ. الإملاص: الإزلاق. قَالَ الْأَصْمَعِي. يُقَال للناقة إِذا أَلْقَت وَلَدهَا وَلم تشعر ألقته مليصا ومليطاً والناقة مملص ومملط أَرَادَ الْمَرْأَة الْحَامِل تُضرب فَتسقط وَلَدهَا فعلى الضَّارِب غُرَّة.
مليح ضحى ﷺ بكبشين أملحين وروى: إِنَّه خطب فِي أضحى فَأمر من كَانَ ذبح قبل الصَّلَاة أَن يُعِيد ذبحا ثمَّ انكفأ إِلَى كبشين أملحين وتفرَّق النَّاس إِلَى غنيمَة فتجزَّعوها.