Lewati ke konten

Kitab: Al-Faiq fi Gharibil Hadits · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 375

  1. حرف الخاء

أَو آيَتَيْنِ من آخر السُّورَة وَلَا يَقْرَأها بكمالها فِي فَرْضه. وَمِنْه: إِنَّه ﷺ نهى عَن اخْتِصَار السَّجْدَة. وَهُوَ أَن يقْرَأ آيَة السَّجْدَة فَإِذا انْتهى إِلَى موضعهَا تخطَّاه. وَأما الحَدِيث المختصرون يَوْم الْقِيَامَة على وُجُوههم النُّور. فهم الَّذين يتهجدون فَإِذا تعبوا وضعُوا أَيْديهم على خواصرهم وَقيل: هم المتكئون على أَعْمَالهم يَوْم الْقِيَامَة. قَالَت أم سَلمَة رَضِي الل تَعَالَى هـ عَنْهَا: يَا رَسُول الله أَرَاك كساهم الْوَجْه أَمن عِلّة قَالَ: وَلكنه السَّبْعَة الدَّنَانِير الَّتِي أُتينا بهَا أمس نسيتهَا فِي خُصم الْفراش فَبت وَلم أقسمها.

خصم هُوَ الْجَانِب وَجمعه خصوم وأخصام. وَمِنْه قَول سهل بن حنيف ﵀ يَوْم صفّين لما حُكِّم الحكمان: إِن هَذَا الْأَمر لَا يُسدُّ مِنْهُ وَالله خصم إِلَّا انْفَتح علينا خصم آخر. والمخاصمة: من الْخصم كَمَا أَن المشاقة من الشق لِأَن المتجاذبين كِلَاهُمَا منحاز إِلَى جَانب. وروى: الدَّنَانِير السَّبْعَة وَهِي الرِّوَايَة الصَّحِيحَة لن إِضَافَة مَا فِيهِ لَام التَّعْرِيف فِي غير أَسمَاء الفاعلين والمفعولين وَالصِّفَات المشبهة لَا وَجه لَهَا. بَادرُوا بِالْأَعْمَالِ ستّا: طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا والدجال وَالدُّخَان ودابة الأَرْض وَخُوَيصة أحدكُم وَأمر الْعَامَّة.

خصص الخويصة: تَصْغِير الْخَاصَّة بِسُكُون الْيَاء لِأَن يَاء التصغير لَا تكون إِلَّا سَاكِنة وَمثله أُصيم ومذيقّ فِي تَصْغِير أصمّ ومذقّ وَالَّذِي جوز فِيهَا وَفِي نظائرها التقاء الساكنين أَن الأول حرف لين وَالثَّانِي مدغم وَالْمرَاد حَادِثَة الْمَوْت الَّتِي تخصّ الْمَرْء وصغرت

Rujukan halaman ini: الفائق في غريب الحديث، ج 1، ص 375 (SanadKitab #7015, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.