كُراع فِي القَليلِ، وَمَا عداهُ فِي الكَثير، وَمَا عداهُ نَقَلَهُ أَبو زَيْدٍ فِي الحَديثِ: مَا فَعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ الطِّوالُ ﴿الثِّطَاطُ ويُروى: النَّطَائِطُ، قالَ اللَّيْثُ: وَقَدْ﴾ ثَطَّ ﴿يَثَطُّ، أَي بالفَتْحِ فيهِما، قالَ: وَمن قالَ: رَجُلٌ ثَطٌّ، قالَ ثَطَّ﴾ يَثِطُّ، أَي بالكَسْرِ، أَو ﴿يَثُطُّ، أَي بالضَّمِّ،﴾ ثَطًّا ﴿وثَطَطاً،﴾ وثَطَاطَةً، ﴿وثُطُوطَةً،﴾ فالثَّطاطَةُ، بالفَتْحِ: مصدرُ ﴿ثَطُّ﴾ يَثَطُّ بالفَتْحِ فيهمَا فِي إِيرادِ المَصادِرِ،)
كَمَا يَظْهَرُ بالتَّأَمُّلِ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: المصدَرُ الثَّطَطُ، والاسمُ: ﴿الثَّطاطَةُ﴾ والثُّطُوطَةُ، قالَ ابنُ سِيدَه: ولعَمْرِي إِنَّهُ فَرْقٌ حَسَنٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ: ﴿الثَّطَّاءُ: المرأَةُ الَّتِي لَا اسْتَ لَهَا، هكَذَا فِي سَائِرِ النُّسَخِ بالمُثَنَّاة الفوقِيَّة، وَهُوَ غَلَطٌ، والصَّوَابُ: وَلَا إِسْبَ لَهَا بالمُوَحَّدَةِ، كَمَا هُوَ نَصُّ العَيْنِ، أَي شِعْرَة رَكِبَها. والثَّطَّاءُ: العنْكَبوت، أَو دُوَيْبَّةٌ أُخْرى تَلْسَعُ لَسْعاً شَديداً، وَهَذَا عَن اللَّيْثِ، كَمَا فِي العُبَاب واللّسَان، وَالَّذِي فِي التَّكْمِلَة: الثُّطَّاءُ، مِثالُ ثُفَّاءِ: دُوَيْبَّةٌ، وَقيل: إنَّما هِيَ الثَّطَا، عَلَى وزْن قَفاً، فانْظُر هَذَا مَعَ قَوْلِ اللَّيْثِ. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:﴾ الثُّطُطُ، بضَمَّتين: الكَواسِجُ، كالزُّطُطِ، نَقَلَهُ عَن ابْن الأَعْرَابِيّ. ورَجُلٌ ثَطٍ كعَمٍ، مقلوبٌ عَن ثَئِطٍ، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الأَساس.! والأَثَطُّ: لَقَبُ أَبي العلاءِ أَحْمَدَ بنِ صَالح الصُّورِيِّ المُحَدِّث.
ث ع ط
الثَّعِيطُ، كأَميرٍ: دُقَاقُ رَملٍ سَيَّالٍ تَنْقُلُه الرِّيحُ، قالَهُ اللَّيْثُ. والثِّعِطُ، سياقُه يقْتَضي أَنَّهُ بالفَتْحِ، وصوابُه بالتَّحْريكِ،