Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 19, halaman 374

  1. الجزء ١٩
  2. س ل ط

أَن تَكُونَ نَيِّرَةً. قالَ ابْن عبّاسٍ: وكُلُّ سُلْطانٍ فِي القُرْآنِ حُجَّةٌ. وَفِي)

البَصائر: إنَّما سُمِّيَ الحُجَّةُ سُلْطاناً لما لِلْحَقِّ من الهُجومِ عَلَى القُلوبِ، لكِنَّ أكْثَرَ تَسَلُّطِه عَلَى أَهْلِ العِلْمِ والحِكْمَةِ. وقالَ اللَّيْثُ: السُّلْطان: قُدْرَةُ من جُعِلَ ذلِكَ لهُ، وَإِن لم يَكُنْ مَلِكاً، كَقَوْلِك: قَدْ جَعلتُ لكَ سُلْطاناً عَلَى أَخْذِ حَقّي من فُلانٍ. وتُضَمُّ لامُهُ، يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ. وقالَ ابْن السِّكِّيتِ: السُّلْطانُ مُؤَنَّثَةٌ، يُقَالُ: قَضَتْ بِهِ عَلَيْهِ السُّلْطانُ، وَقَدْ آمَنَتْهُ السُّلْطانُ. قالَ الأّزْهَرِيّ: ورُبَّما ذُكِّرَ السُّلْطانُ لأنَّ لَفْظَه مُذَكَّرٌ، وقالَ الله تَعَالَى: بسُلْطانٍ مُبينٍ. والسُّلْطانُ: الْوَالِي وَهُوَ ذُو السَّلاطَةِ، وإطلاقُه عَلَيْهِ هُوَ الأكْثَرُ، يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ، وقالَ محمَّدُ بن يَزيد: هُوَ مُؤَنَّثٌ، وذلِكَ لأَنَّهُ فِي معنى الجمعِ، أَي أَنَّهُ جمعُ سَلِيطٍ، للدُّهْنِ، مِثْلُ: قَفيزٍ وقُفْزانٍ، وبَعيرٍ وبُعْرانٍ. وَمن ذَكَّرَه ذَهَبَ بِهِ إِلَى معنى الواحِدِ، قالَ الأّزْهَرِيّ: وَلم يَقُلْ هَذَا غيرُه. كأَنَّ بِهِ يُضيءُ المُلْكُ. وَفِي البَصائرِ: سُمِّيَ بِهِ لتَنْويرِهِ الأَرْضَ وكَثْرَةِ الانْتِفاع بِهِ، أَو لأَنَّه بمَعْنَى الحُجَّةِ، وإِنَّما قِيل للخَليفَةِ: سُلْطانٌ لأنَّه ذُو السُّلْطان، أَي ذُو الحُجَّة. وقِيل: لأَنَّه بِهِ تُقامُ الحُجَجُ والحُقوقُ. وقالَ أَبُو بكر: فِي السُّلْطانِ قولانِ: أَحَدُهما أَن يكونَ سُمِّيَ لتَسْليطِهِ، والآخرُ أَن يكونَ سُمِّيَ لأَنَّه حُجَّةٌ من حُجَجِ الله. قُلْتُ: ويُؤَيِّدُهُ الحَديثُ: السُّلْطانُ ظِلُّ الله فِي الأَرْضِ يأْوي إِلَيْه كلُّ مَظْلُوم. وَقَدْ يُذَكَّرُ، ذَهَاباً، هُوَ من قولِ الفَرَّاءِ: ونَصُّه: السُّلْطانُ عندَ العَرَبِ: الحُجَّةُ، ويُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ، فَمن ذَكَّرَهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى معنى

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 19، ص 374 (SanadKitab #7030, hlm. urut 10198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.