كَمَا فِي أَنْسابِ الخَيْلِ لِابْنِ الكَلْبِيِّ. ﴿وتَشَيَّطَ اللَّحْمُ: احْتَرَقَ، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيّ: بعدَ انْشِواءِ الجِلْدِ أَو﴾ تَشَيُّطِهْ وَمن المَجَازِ: ﴿تَشَيَّط فُلانٌ إِذا نَحِلَ من كَثْرَةِ الجِماعِ وهَلَكَ، عَن أَبي عمرٍ و.﴾ - والشَّيْطِيُّ، كصَيْفِيٍّ: الغُبَارُ السَّاطِعُ فِي السَّماءِ، قالَ القُطَامِيُّ:
(تَعَادِي المَرَاخِي ضُمَّراً وَفِي جُنُوبِها ... وهُنَّ من الشَّيْطِيِّ عَارٍ ولابِسُ)
يَصِفُ الخَيْلَ وإِثارَتَها الغُبَارَ بسَنابِكِها. ﴿وشِيطَى، كضِيزَى: عَلَمٌ من الأَعْلامِ. (و) ﴾ الشِّيَاطُ، ككِتابٍ:) رِيحُ قُطْنَةٍ مُحْتَرِقَةٍ، كَمَا فِي الصّحاح. ﴿والشَّيِّطانِ، ككَيِّسٍ مُثَنَّى﴾ شَيِّطٍ: قاعانِ بالصَّمّانِ فِي أَرْضِ تَميمٍ لبَنِي دارِمٍ، أُحَدُهما طُوَيْلع أَو قريبٌ مِنْهُ فيهِما مَسَاكاتٌ للمَطَرِ، قالَ النَّابِغَة الجَعْدِيُّ يَصِفُ نَاقَة:
(كأَنَّها بعدَ مَا طالَ النَّجَاءُ بِها ... ﴿بالشَّيِّطَيْن مَهَاةٌ سُرْوِلَتْ رُمَلَا)
ويُرْوَى: سُرْبِلَتْ، ويُرْوَى: بعد مَا أَفْضَى النَّجاءُ بهَا، أَرادَ خُطوطاً سُوداً تَكُونُ عَلَى قَوائِمِ بَقَرِ الوَحْشِ. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:﴾ شَيَّطَ القِدْرَ تَشْيِيطاً: أَغْلَاها، كشَوَّطَها، عَن الكِلابِيِّ. وقالَ اللَّيْثُ: ﴿التَّشَيُّطُ﴾ شَيْطُوطَةُ اللَّحْمِ إِذا مَسَّتْهُ النَّارُ ﴿يَتَشَيَّطُ فيُحْرَق أَعْلاهُ﴾ ويَشِيطُ الصُّوف. ويُقَالُ: ﴿شَيَّطْتُ رَأْسَ الغَنَمِ وشَوَّطْتُه، إِذا أَحْرَقْتَ صُوفَه لتُنَظِّفُه.﴾ وشَيَّطَ فُلانٌ اللَّحْمَ، إِذا دَخَّنَهُ وَلم يُنْضِجُه، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ وأَنْشَدَ للكُمَيْتِ، يَهْجو بَنِي كُرْزٍ: