﴿ووَقَّطَ الصَّخْرُ﴾ تَوْقِيطاً، ونَصُّ الصّحاحِ: يُقَالُ: أَصابَتْنَا السَّمَاءُ ﴿فوَقَّطَ الصَّخْرُ، أَيْ: صارَ فِيهِ وَقْطٌ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:﴾ الوَقِيطَةُ: الصَّرِيعَةُ. ﴿ووُقِطَ فِي رَأْسِهِ، كعُنِيَ: أَدْرَكَهُ الثِّقَلُ.
﴾ ووقَطَهُ: قَلَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ ورَفَعَ رِجْلَيْهِ فضَرَبَهُمَا مَجْمُوعَتَيْنِ بفِهْرٍ سَبعَ مَرّاتٍ، وذلِكَ مِمَّا يُدَاوَى بِهِ. ﴿والوَقْطُ، بالفَتْحِ: مَوْضِعٌ، نَقَلَهُ ابنُ بَرّيّ: وأَنْشَدَ لِطُفَيْلٍ:
(عَرَفْتُ لِسَلْمَي بَيْنَ﴾ وَقْطٍ فَضَلْفَعِ ... مَنَازِلَ أَقْوَتْ مِنْ مَصِيفٍ ومَرْبَعِ)
(إِلَى المُنْحَنَى مِنْ وَاسِطٍ لَمْ يَبِنْ لَنَا ... بِهَا غَيْرُ أَعْوَادِ الثُّمَامِ المُنَزَّعِ)
وم ط
﴿الوَمْطَةُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: هِيَ الصَّرْعَةُ من التَّعَب، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ وصَاحِبُ اللِّسَانِ.
وهـ ط
﴾ وهَطَهُ، كوَعَدَهُ، ﴿وَهْطاً: كَسَرَهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وكَذلِكَ وَقَصَهُ، قَالَ: يُمِرُّ أَخْفافاً﴾ يَهِطْنَ الجَنْدَلا وقِيلَ: ﴿وَهَطَهُ﴾ وَهْطاً: وَطَّأَهُ.
هكَذَا هُوَ بالتَّشْدِيدِ، والصَّوابُ وَطِئَهُ. وقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: ﴿وَهَطَهُ بالرُّمْحِ، أَيْ طَعَنَهُ بِهِ.
(و) ﴾ الوَهْطُ: شِبْهُ الضَّعْفِ والوَهْنِ، يُقالُ: ﴿وَهَطَ فُلانٌ﴾ يَهِطُ ﴿وَهْطاً: إِذا ضَعُفَ ووَهَنَ،﴾ وأَوْهَطَهُ غَيْرُهُ: أَضْعَفَهُ. يُقَالُ: رَمَى طائراً ﴿فَأَوْهَطَهُ.﴾ والوَهْطَةُ: مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرْضِ، مِثْلُ الوَهْدَةِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن الأَصْمَعِيّ. ج: ﴿وَهْطٌ﴾ ووِهَاطٌ،