ويُقَالُ: طَارُوا ﴿شَظَاظاً وشَعَاعاً، بِفَتْحِهِمَا: إِذا تَفَرَّقُوا عَن الأَصْمَعِيّ، وأِنْشَدَ لِرُوَيْشِدٍ الطَّائِيّ يَصِفُ الضَّأْنَ:
(طِرْنَ شَظَاظاً بَيْنَ أَطْرَافِ السَّنَدْ ... لَا تَرْعَوي أُمٌّ بِهَا عَلَى وَلَدْ)
كَأَنَّما هَايَجَهُنَّ ذُو لِبَدْ (و) ﴾ شِظَاظٌ، كَكِتَابٍ: لِصٌّ ضَبِّيٌّ. م مَعْروفٌ، كانَ فِي الجاهِلِيّةِ فصُلِبَ فِي الإسْلامِ، وَكَانَ مُغِيراً نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِيّ، قُلتُ: وَهُوَ القائِلُ:
(رُبَّ عَجُوزٍ من نُمَيْرٍ شَهْبَرَةً ... عَلَّمْتُهَا الإِنْقَاضَ بَعْدَ القَرْقَرَهْ)
)
ومِنْهُ المَثَلُ: أَسْرَقُ من ﴿شِظَاظٍ، وأَلَصُّ من شِظَاظٍ. قَالَ:
(اللهُ نَجّاكَ من القَضِيمِ ... ومِنْ شِظَاظٍ فاتِحِ العُكُومِ)
ومالِكٍ وسَيْفِهِ المَسْمُومِ (و) ﴾ الشِّظاظِ: خَشَبةٌ عَقْفَاءُ محددا الطَّرَفِ تُجْعَلُ فِي عُرْوَتَي الجَوَالِقَيْن إِذا عُكِمَا على البَعِيرِ، وهُمَا ﴿شِظَاظَانِ ج:﴾ أشِظَّةٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ للرَّاجِز
(أَيْنَ ﴿الشِّظاظَان وأَيْنَ المِرْبَعَهْ ... وأَيْنَ وَسْقُ النَّاقَةِ الجَلَنْفَعَهْ)
وَقَالَ الفَرّاءُ:﴾ الشَّظِيظُ، كَأَمِيرٍ العُودُ المُشَقَّقُ.
والشَّظِيظُ: الجُوَالِقُ المَشْدُودُ عَنهُ أَيْضاً. ﴿والشَّظْشَظَةُ: فِعْلُ زُبِّ الغلاُمِ فِي البَوْل نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّيْثِ. وَقَالَ ابنُ فَارِسٍ:﴾ أَشَظَّ البَعِيرُ: مَدَّ ذَنَبَهُ. وقالَ أَبو عَمْرٍ و: جَاءَ! مُشَظَّظاً، كمُعَظَّمٍ، وضَبَطَهُ فِي التَّكْمِلَةِ كمُحَدِّثٍ، أَي جَاءَ وأُدَافُهُ مُتْمَهِلٌّ من الشَّبَقِ. نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ.