قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: مَعْنَاهُ إِذا وَقَع مِنّا واقِعٌ نَعَشْناه، ولَمْ نَدَعْهُ أَنْ يَهْلِكَ.
وقالَ غَيْرُه: ﴿دَعْدَعاً مَعْنَاهُ أَنْ تَقُولَ لَهُ: رَفَعَكَ اللهُ، وَهُوَ مِثْلُ لَعاً﴾ كدَعْدَعاً ودَعاً، مُنَوَّنَتَيْن، أَوْ لَمْ يُسْتَعْمَلْ إِلاّ كَذلِكَ. وقالَ الكِلابيّ: ﴿التَّدَعْدُعُ: مِشْيَةُ الشَّيْخِ الكَبِيرِ الَّذِي لَا يَسْتِقِيمُ فِي مَشْيِهِ.
﴾ ودَعْدَعَ ﴿دَعْدَعَةً: عَدَا فِي بُطْءٍ والْتِوَاءٍ، وكَذلِكَ﴾ دَعْدَعَ ﴿دَعْدَاعاً، وقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيباً.
(و) ﴾ دَعْدَعَ الجَفْنَةَ: مَلأَهَا مِن الثرِيد واللَّحْمِ. وكَذا دَعْدَعَ الشَّيْءَ، إِذا مَلأَهُ، والسَّيْلُ الوَادِيَ كذلِكَ.
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلَبِيدٍ يَصِفُ ماءَيْنِ الْتَقِيَا مِنَ السَّيْلِ:
( ﴿فدَعْدَعَا سُرَّةَ الرَّكاءِ كَما ... ﴾ دَعْدَعَ ساقِي الأَعَاجِمِ الغَرَبَا)
وصدره:
(لاقَى البَدِيُّ الكِلابَ فاعْتَلَجَا ... مَوْج أَتِيَّيْهِمَا لِمَنْ غَلَبَا)
والرِّكاءُ، بالفَتْحِ: وادٍ مَعْرُوفٌ. وَفِي بَعْضٍ نُسَخِ الجَمْهَرَة: سُرَّةُ الرِّكَاءِ بالكَسْرِ. وقالَ لَبِيد أَيضاً: المُطْعِمُونَ الجَفْنَةَ ﴿المُدَعْدَعَه والضّارِبُوَ الهامَ تَحْتَ الخَيْضَعَهْ وقالَ أَبُو زَيْدٍ:﴾ دَعْدَعَ، بالمَعزِ خاصَّةً، إِذا دَعَاها، كَمَا فِي الصّحاح. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: ﴿أَدَعَّ الرَّجُلُ، إِذا كَثُرَ عِيَالُه.﴾ ودَعْدَعَ الشَّيْءَ، إِذا حَرَّكهُ حَتَّى اكْتَنَزَ كالمِكْيَالِ والجُوَالِقِ لِيَسَع الشَّيْءَ، وَهُوَ ﴿الدَّعْدَعَةُ،﴾ ودَعْدَعَت الشّاهُ الإِناءَ: مَلأَتْهُ، وكَذلِك النَّاقَةُ. ﴿ودَعْ﴾ دَعْ، بالفَتْحِ: لُغَةٌ فِي ﴿دُع﴾ دُعْ، بالضَّمِّ، وَمِنْه قَوْلُ الفَرَزْدَقِ: