Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 3, halaman 37

  1. الجزء ٣
  2. سبب

الرِّقَاق، يَعْنِي إِذَا كَانَت لِغَيْرِ التِّجَارَة، ويروى السُّيُوبُ باليَاءِ أَي الرِّكَاز. وَيُقَال: ﴿السَّبِيبَةُ: شُقَّةٌ مِنَ الثِّيَابِ أَيَّ نَوْعٍ كَانَ، وَقيل: هِيَ من الكَتَّان. وَفِي الحديثِ: (دخَلْتُ عَلَى خَالد وعَلَيْه﴾ سَبِيبَةٌ) . وَفِي لِسَان الْعَرَب: السِّبُّ والسَّبِيبَةُ: الشُّقَّةُ، وخَصَّها بَعْضِم بالبَيْضَاءِ. وأَمَّا قَوْلُ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبَدَة:

كأَنَّ إِبْرِيقَهمْ ظَبْيٌ على شَرَفٍ

مُفَدَّمٌ بسَبَا الكَتَّانِ مَلْثُومُ

إِنَّمَا أَرَادَ بِسَبَائب فحَذَف.

(وسَبيبُكَ وسِبُّكَ، بالكَسْر: مَنْ يُسَابُّكَ) ، وعَلى الأَخِيرِ اقْتَصَر الجَوْهَرِيّ. قَالَ عبد الرَّحْمن بْنُ حَسَّان يَهْجُو مِسْكِيناً الدَّارمِيَّ:

لَا تَسُبَّنَّنِي فَلَسْتَ بِسِبِّي

إِنَّ سِبِّي مِنَ الرِّجَالِ الكَرِيمُ

(و) من المجازَ قَوْلُهُم: (إبِل ﴿مُسَبَّبَة كمُعَظَّمَةِ) أَي (خِيَارٌ) ؛ لأَنَّه يُقَالُ لَهَا عِنْدَ الإِعْجَابِ بهَا: قاتلها الله وأَخْزَاهَا إِذَا اسْتُجِيدَت. قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ حُمُرَ الوَحْش وسِمَنَها وحَوْدَتَها:

مُسَبَّبَةٌ قُبُّ البُطُونِ كَأَنَّها

رِمَاحٌ نَحَاهَا وِجْهَةَ الرِّيحِ رَاكِزُ

يَقُولُ: مَنْ نَظَر إِلَيْها﴾ سَبَّهَا وقَالَ لَهَا: قَاتَلَهَا اللهُ مَا أَجُوَدَهَا.

(و) يُقَال: (بَيْنَهُم ﴿أُسْبُوبَةٌ، بالضَّمِّ) ﴾ وأَسَابِيبُ ( ﴿يَتَسَابُّون بِهَا) أَي شَيءٌ يَتَشَاتَمُونَ بِهِ.﴾ والتَّسَابُّ: التَّشَاتُمُ. وتَقُولُ: مَا هِي أَسَالِيبُ إِنَّمَا هِيَ ﴿أَسَابِيبُ.

(﴾ والسَّبَبُ: الحَبْلُ) ﴿كالسِّبِّ، والجَمْعُ كالجَمْعِ.﴾ والسُّبُوبُ: الحِبَال. وقَوْلُه تَعَالَى: ﴿فليمدد! بِسَبَب إِلَى السَّمَاء﴾ (الْحَج: ١٥) أَي فَلْيَمُت غَيْظاً أَي فَلْيَمْدُد حَبْلاً فِي سَقْفِه، ﴿ثمَّ ليقطع﴾ أَي لِيَمُدَّ الحَبْلَ حَتَّى يَنْقَطِعَ فَيَموت مُخْتَنِقاً. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ حَبْلٍ حَدَرْتَه

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 3، ص 37 (SanadKitab #7030, hlm. urut 1106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.