وقدْ ﴿وَشَّعَ الثَّوْبَ: إِذا رَقَّمَه بعَلَمٍ ونَحْوِه.
وقالَ أَبُو سَعِيدٍ: الوَشِيعُ خَشَبَةٌ غَلِيظَةٌ تُوضَعُ على رَأْسِ البِئْرِ، يَقُومُ عليْهَا السّاقِي قالَ الطِّرِمّاحُ يَصِفُ صائِداً:
(فأزَلَّ السَّهْمَ عَنْهَا كَمَا ... زَلَّ بالسّاقِي﴾ وَشِيعُ المَقَامِ)
)
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: ﴿الوَشِيعُ: خَشَبَةُ الحائِكِ الّتِي تُسَمَّى الحَفَّ والجَمْعُ:﴾ وَشائِعُ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ:
(بهِ مَلْعَبٌ منْ مُعْصِفاتٍ نَسَجْنَه ... كنَسْجِ اليَمَانِي بُرْدَهُ ﴿بالوَشائِعِ)
والوَشِيعُ: عَرِيشٌ يُبْنَى للرَّئيسِ فِي العَسْكَرِ يُشْرِفُ منْهُ عليْهِ ومنْه الحديثُ: كانَ أَبُو بكْرٍ، ﵁، مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الوَشِيعِ يَوْمَ بَدْرٍ أَي فِي العَرِيشِ.
﴾ والوَشيعَةُ: طَرِيقَةُ الغُبَارِ، والجَمْعُ: الوَشائِعُ.
والوَشِيعَةُ: خَشَبَةٌ أَو قَصَبَةٌ يُلَفُّ عليْهَا ألْوانُ الغَزْلِ منَ الوَشْيِ وغَيْرِه، قالَ الأزْهَرِيُّ: ومنْ هُنا سُمِّيَت القَصَبَةُ أَي: قَصَبَةُ الحائِكِ ﴿وَشِيعَةً، لأنّ الغَزْلَ﴾ يُوَشَّعُ فِيهَا، ويُقَالُ لما كَسَا الغازِلُ المَغْزُولَ ﴿وَشيعَةٌ، وولِيعَةٌ، وسَلِيخَةٌ، ونَضْلَةٌ، وقيلَ: الوَشِيعَةُ: قَصَبَةٌ يَجْعَلُ فِيهَا النَّسّاجُ لُحْمَةَ الثَّوْبِ للنَّسْجِ.
والوَشِيعَةُ: الطَّرِيقَةُ فِي البُّرْدِ.
وقيلَ: كُلُّ لَفِيفةٍ منَ القُطْنِ أَو الغَزْلِ: وَشِيعَةٌ.
﴾ والوَشُوعُ فِي بَيْتِ الطِّرمّاحِ: مَا يتَفَرَّقُ فِي الجَبَلِ منَ النَّبَاتِ، وهُوَ قَوْلُه: