بن العاذ بن يارذ ن شوتالخ بن أفراييم بن يُوسُفَ ﵇.
وقالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ: ﴿أوْشَعَتِ الأشْجَارُ: أزْهَرَتْ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ اللَّيثُ: أوْشَعَتِ البُقُولُ، أَي: خَرَجَتْ زَهْرَتُها، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ:﴾ تَوْشِيعُ الثَّوْبِ: إعْلامُه، أَي رَقْمُه بعَلَمٍ أَو نَحْوِه، وَفِي الأساسِ: بُرْدٌ ﴿مُوَشَّعٌ، أَي: مُوَشىً، ذُو رُقُومٍ وطَرَائِقَ.
وتَوْشِيعُ القُطْن: لَفُّه بَعْدَ نَدْفهِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وهُو قولُ اللَّيثِ، وأنْشَدَ لرُؤْبَةَ: فانْصَاعَ يَكْسُوها الغُبَارَ الأصْيَعَا نَدْفَ القِياسِ القُطُنَ﴾ المُوَشَّعَا وَفِي اللِّسانِ: ﴿وَشَّعَتِ المَرْأَةُ قُطْنَها: إِذا قَرَضَتْهُ وهَيَّأَتْهُ للنَّدْفِ بَعْدَ الحَلْجِ، وَهُوَ التَّزْبِيدُ والتَّسْبِيخُ.
أَو هُوَ أنْ يُدَارَ الغَزَلُ باليَدِ على الإبْهَامِ والخِنْصَرِ، فيُدْخَلَ فِي القَصَبَةِ نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
وقالَ ابنُ فارِسٍ:﴾ وَشَّعَه الشَّيْبُ ﴿تَوْشِيعاً: عَلاهُ كَمَا هُوَ نَصُّ العُبابِ، غَيرَ أنَّه لمْ يَذْكُرِ المَصْدَرَ، فاحْتَمَلَ أنْ يَكُونَ وَشَعَه كوَضَعه، وَهَذَا هُوَ المَوافِقُ لما فِي الصِّحاحِ نَعَمْ ذَكَرَ فِي اللِّسانِ: وَشَّعَهُ القَتِيرُ،﴾ ووَشَّعَ فيهِ، وأتْلَع فيهِ، وسَبَّلَ فيهِ ونَصَلَ، بمَعْنَىً واحدٍ.
﴿وتَوَشَّعَ بهِ: تَكَثَّرَ بهِ قالَ الشّاعِرُ: إنِّي امْرُؤٌ لم﴾ أتَوَشَّعْ بالكَذِبْ وقالَ ابنُ جِنِّي: مَعْنَاهُ لم أتَحَسَّنْ بهِ، وَلم أتَكَثَّرْ بهِ.
(و) ! تَوَشَّعَ فِي الجَبَلِ: إِذا