﴿والوِفاعُ، بالكَسْرِ: جَمْعُ الوَفْعَةِ لغلافِ القارُورَةِ، كَمَا فِي اللِّسانِ.
وَقع
﴾ وَقَعَ على الشَّيءِ، وكذلكَ وقَع الشَّيءُ منْ يَدِه ﴿يَقَعُ بفَتْحِهِما﴾ وَقْعاً، ﴿وُقُوعاً أَي: سَقَطَ ويُقَالُ أيْضاً:﴾ وَقَعْتُ من كَذَا، وَعَن كَذَا.
ونَقَلَ شَيْخُنَا أنَّ الوُقُوعَ بمَعْنَى السُّقُوطِ والغُرُوبِ يُسْتَعْمَلُ بمِنْ، وبمَعْنَى النُّزُولِ بعَنْ، أوْ على.
قلتُ: وفيهِ قُصورٌ لَا يَخْفَى فتأمَّلْ.
وقولُه تَعَالَى: إنَّ عَذابَ رَبِّكَ ﴿لواقِعٌ، أَي: واجِبٌ على الكُفّارِ، ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى: وَإِذا وَقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ أخْرَجْنَا لَهُمْ دابَّةً منَ الأرْضِ، أَي: وَجَبَ، ونَقَله الزَّجَاجُ، وكذلكَ وَقَعَ الحُكْمُ عَلَيْهِمْ وقيلَ: ثَبَتَتِ الحُجَّةُ عَلَيْهِم وكذلكَ قَوْلُه تَعَالَى:﴾ فَوَقَعَ الحَقُّ أَي: ثَبَتَ وقالَ اللَّيْثُ: ﴿وقَعَتِ الإبِلُ﴾ وُقُوعاً: بَرَكَتْ.
(و) ﴿وقَعَتِ الدُّوابُّ﴾ وُقُوعاً: رَبضَتْ، وأنْشَدَ:
( ﴿وقَعْنَ وُقُوعَ الطَّيْرِ فِيهَا وَمَا بهَا ... سِوَى جِرَّةٍ يُرْجِعْنَها بتعَلُّلِ)
وقالَ آخَرُ:
(﴾ وَقَعْنَ اثْنَتَيْنِ واثْنَتَيْنِ وفَرْدَةً ... يُبَادِرْنَ تَغْلِيساً سِمَالَ المَداهِنِ)
وتَقُولُ العَرَبُ: ﴿وَقَعَ رَبِيعٌ بالأرْضِ، يَعْنُونَ بهِ أوّلَ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الخَرِيفِ، أَي: حَصَلَ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ: سَقَطَ، هَذَا قَوْلُ أهْلِ اللُّغَةِ. قلتُ: وَقد حكاهُ سِيَبَوَيْهِ فقالَ: سَقَطَ المَطَرُ مَكَان كَذَا فمَكَان كَذَا، ومنْهُ﴾ مَواقِعُ الغَيْثِ: مَسَاقِطُه.
(و) ﴿ووَقَعَتِ الطَّيْرُ﴾ تَقَعُ! وُقُوعاً: نَزَلَتْ عنْ طَيَرانِهَا، إِذا كانَتْ على