يَكُونُ فِي إبْهَامِ الرِّجْلِ، وقالَ اللَّيْثُ: ﴿الوَكَعُ: مَيْلانٌ فِي صَدْرِ القَدَمِ نَحْوَ الخِنْصَرِ، ورُبَّمَا كَانَ فِي إبْهَامِ اليَدِ، وأكْثَرُ مَا يَكُونُ ذلكَ للإماءِ اللّواتِي يَكْدُدْنَ فِي العَمَلِ، وَمن ذلكَ يُقَالُ فِي السَّبِّ: يَا ابْنَ﴾ الوَكْعاءِ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الوَكَعُ فِي الرِّجْلِ: انْقِلابُهَا إِلَى وَحْشِيِّها.
وَفِي الأساسِ: فلانٌ لَا يُفَرِّقُ بينَ ﴿الوَكَعِ والكَوَعِ، فالوَكَعُ: فِي الرِّجْلِ، والكَوْعُ: فِي اليَدِ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: فِي رُسْغِه﴾ وَكعٌ وكَوَعٌ: إِذا الْتَوَى كُوعُه.
والوَكْعَاءُ: الأمَةُ الحَمْقَاءُ الطَّوِيلَةُ، وقيلَ: هِيَ الوَجْعَاءُ، أَي الّتِي تَسْقُطُ وَجَعاً.
﴿واسْتَوكَعَتْ مَعِدَتُه: اشْتَدَّتْ وقَوِيَتْ، وقيلَ: اشْتَدَّتْ طَبِيعَتُه.
(و) ﴾ اسْتَوْكَعَ السِّقاءُ: مُتِّنَ تَمْتناً واسْتَدَّتْ مخارِزُه بَعْدَ مَا شُرِّبَتْ، قالَهُ اللَّيْثُ، واسْتَدَّتْ بالسِّينِ المُهْمَلَةِ على الصَّوابِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ بالمُعْجَمَةِ، وَهُوَ خَطَأٌ، وبَيْنَها وبَيْنَ اشْتَدَّتْ جِناسٌ.
﴿والمِيكَعَةُ، بالكَسْرِ: سِكَّةُ الحِرَاثَةِ الّتِي يُسَوَّى بهَا خَدَدُ الأرْضِ المَكْرُوبَةِ، ج:﴾ مِيكَعٌ قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهِي الّتِي تُسَمّى بالفَارِسِيَّةِ بَزَنْ وقالَ غَيْرُه: هِيَ المالَقَةُ.
﴿والمِيكَعُ: السِّقاءُ﴾ الوَكِيعُ، كَمَا فِي العُبابِ.
! وميْكَعَانُ بالفَتْحِ، كَمَا يَدُلُّ لَهُ إطْلاقُه، وهُوَ مَضْبُوطٌ فِي العُبابِ بالكَسْرِ: ع، لبَنِي مازِنِ بنِ عَمْروِ بنِ تَميمٍ، قالَ حاجِبٌ: