(شَهِدْتُ طِرادَها فصَبَرْتُ فيِها ... إِذا مَا هَلَّلَ النِّكْسُ اليَرَاعُ)
ومَصْدَرُه ﴿اليَرَعُ أيْضاً أَي: بالتَّحْرِيكِ﴾ كاليَرَاعَةِ، كَمَا فِي المُحِيطِ.
وقالَ العُزَيْزِيُّ: ﴿اليَرَاعَةُ: الأحْمَقُ منَ الرِّجَالِ، وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: الجَبَانُ يُقَالُ لهُ:﴾ يَراعٌ ﴿ويَرَاعَةٌ، فعلى قَوْلِ ابنِ عَبّادٍ يَكُونُ﴾ اليَرَاعَةُ مَصْدَرَاً، وعَلى قَوْلِ الجَوْهَرِيُّ يكُونُ اسْماً.
وقالَ ابنُ بَرِّيّ: اليَرَاعَةُ: النَّعامَةُ، قالَ الرَّاعِي:. . ﴿يَرَاعَةً إجْفِيلا زادَ العُزَيْزِيّ: سُمِّيَتْ بذلكَ لأنَّها كأنَّهَا مَجْنُونَةٌ منْ خِفَّتِها.
واليَرَاعَةُ: الأجَمَةُ، وبِهِ فَسَّرَ السُّكَّرِيُّ قَوْلَ أبي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ مِزْمَاراً شبَّهَ حَنِينَهُ بصَوْتِه:
(سَبِيٌّ منْ﴾ يَراعَتِهِ نَفَاهُ ... أتِيٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ ولُوبُ)
وقيلَ: أرادَ بهِ القَصَبَةَ.
﴿ويَرَعَةُ، مُحَرَّكَةً: ع، لفَزارَةَ بالحِجَازِ، منْ أعْمَالِ والِي المَدِينَةِ، بَيْنَ الحُرَاضَةِ وبُوَانَةَ.
﴾ واليَرْعُ، بالفَتْحِ: وَلَد البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ، وأنْشَدَ:
(على بُرْجُدٍ منْ عَبْقَرِيٍّ ومِسْطَحٍ ... هِباصٍ عِراصٍ ﴿يَرْعُها ورُبُوحُهَا)
)
﴾ واليَرْوعُ كصَبُورٍ: الفَزَعُ والرُّعْبُ، لُغَيَّةٌ مَرْغُوبٌ عَنها، لأهْلِ الشِّحْرِ قالَهُ ابنُ دُرَيدٍ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: