عليْهِ، نَقَلَه الأصْمَعِيُّ وهوَ مجازٌ، وَفِي الأساسِ: طَعَنَهُ بهَا فِي عِرْضِهِ، وقالَ رُؤْبَةُ: واحْذَرْ أقاوِيلَ العُدَاةِ النُّزَّعِ عليَّ إنِّي لَسْتُ ﴿بالمُدَغْدَغِ وقالَ أيْضاً: والعَبْدُ عَبْدُ الخُلُقِ﴾ المُدَغْدَغِ كالفِقْعِ إنْ يُهْمَزْ بوَطْءٍ يُثْلَغِ ﴿والدَّغْدَغَةُ: مِثْلُ الزَّغْزَغَة فِي مَعَانِيهَا، وبهِ يُرْوَى أيْضاً قَوْلُ رُؤْبَةَ فِي رِوايةٍ: لَسْتُ بالمُزَغْزَغِ.
(و) ﴾ الدَّغْدَغَةُ: حَرَكَةٌ وانْفِعِالٌ فِي نَحْوِ الإبِطِ والبُضْعِ والأخْمَصِ، ومنهُ دَغْدَغَةُ الثَّدْيِ وقَدْ لَا يَكُونُ لبَعْضِ النّاسِ، وقدْ دَغْدَغَهُ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الدَّغْدَغَةُ مُسْتَعْمَلَةٌ، وأحْسَبِهُا عَرَبِيَّةً.
وقالَ الأصْمَعِيُّ: يُقَالُ للمَغْمُوزِ فِي حَسَبِه أَو نَسَبِه: ﴿مُدَغْدَغٌ مَبْنِياً للمَفْعُولِ، قالَ رُؤْبَةُ:. . وعِرْضِي ليْسَ﴾ بالمُدَغْدَغِ أَي: لَا يُطْعَنُ فِي حَسَبِي.
دفغ
الَّفْغُ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ تِبْنُ الذُّرَةِ وحُطَامُها، ونُسَافَتُها وأنْشَدَ لِرَجُلٍ منْ أهْلِ اليَمَنِ يُخَاطِبُ أُمَّهُ، وَفِي اللِّسانِ هُوَ للحِرْمَازِيِّ: دُونَكِ بَوْغاءَ رِيَاغِ الرُّفْغِ فأصْفِغِيهِ فاكِ أيَّ صَفْعِ ذلكَ خَيْرٌ منْ حُطامِ الدَّفْغِ وأنْ تَرَى كَفَّكِ ذاتَ نَفْغِ تَشْفِينَها بالنَّفْثِ أَو بالمَرْغِ وأنْشَدَ فِي اللسانِ: رِياغِ