وهُوَ منَ ﴿الرَّوْغِ بالفَتْحِ.
﴾ وأراغَ ﴿إراغَةً: أرادَ وطَلَبَ،﴾ كارْتاغَ، تقُول: أرَغْتُ الصَّيْدَ، وماذا ﴿تُرِيغُ: أَي: مَا تُرِيدُ وَمَا تَطْلُبُ.
وقالَ خالِدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ فِي فَرَسِه حَذْفَةَ:
(﴾ - أرِيغُونِي ﴿إراغَتَكُمْ فإنّي ... وحَذْفَةَ كالشَّجَي تَحْتَ الوَرِيدِ)
وَفِي التَّهْذِيبِ: فُلانٌ﴾ يُرِيغُ كَذَا وَكَذَا، ويُليصه، أَي: يَطْلُبُه ويُرِيدُه، وأنْشَدَ اللَّيْثُ:)
(يُدِيرُونَنِي عَن سالِمٍ ﴿وأُرِيغُه ... وجِلْدَةُ بَيْنَ العَيْنِ والأنْفِ سالِمُ)
ويُقَالُ: فلانٌ﴾ - يُرِيغُنِي على أمْرٍ، وعنْ أمْرٍ، أَي: يُراوِدُني ويَطْلُبُه مِنِّي، ومنْهُ حديثُ قَيْسٍ: خَرَجْتُ ﴿أُرِيغُ بَعِيراً شَردَ مِنِّ، أَي: أطْلُبُه بكُلِّ طَرِيقٍ، ومنْهُ﴾ رَوَغانُ الثَّعْلَبِ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: رَوَّغَ فُلانٌ الثَّرِيدَةَ ﴿تَرْوِيغاً: إِذا دَسَّمَهَا ورَوّاهَا، وكذلكَ مَرَّغَهَا، وسَغْبَلَهَا وروَّلَها، وَهُوَ مجازٌ، وَمِنْه الحديثُ:﴾ فَلْيُرَوِّغْ لَهُ لُقْمَةً، أَي: يُشرِّبْهَا بالدَّسَمِ.
﴿والمُرَاوَغَةُ: المُصَارَعَةُ، يُقَالُ: هُوَ يُراوِغُ فُلاناً: إِذا كانَ يَحيدُ عمّا يُديرُه عَلَيْهِ ويُحَايِصُه، قالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ العِبَادِيُّ:
(يَوْمَ لَا يَنْفَعُ﴾ الرِّواغُ وَلَا يَنفَعُْ ... إِلَّا المُشَيَّعُ النِّحْرِيرُ)
﴿كالتَّراوُغِ، يُقَالُ:﴾ تَرَاوَغَ